إليهَا ذاتَ دمعةٍ حمراءْ تُراودُنِي أشباحُ الفقرِ ، لألهُو بنياشينِ التعبْ
متعبة أنا الليلة كثيراً ، و قلبِي ما عادَ يُطيقُ حشرجةَ النحيبِ خلفَ أذنِي
ألأنكِ يـا سيدتِي حزينة ، تتركينَ قرحةَ المساءِ حمراءَ الجبينْ ؟
أمْ أنَّ الوطن لم يُهديكِ نعلَ المحبة ، حينما بنيتِ قصركِ الرملِي عليهِ ؟
كنتِ مبتسمة ، فمنْ جرحَ عينيكِ منْ ؟ |