مساؤكِ سعادة يا شقاوة حرف ..
أعتقد أن سؤالكِ هذا يحتاج شيئاً من تفصيل ..
التوافق النفسي يشمل عدّة عوامل ليست محصورةً على رضى الفرد بـ واقعه أو سير حياته على نهجها الذي رسمه لها ..
فـ كـ مثال وأتمنى أن يكون كافياً لـ أني سـ أوضح مقصدي كاملاً فيه : )
أطمح كثيراً أن أحدث تغييراً في نمط حياتي من حولي لـ الأفضل طبعاً لست أملك زمام هذا التغيير بـ قدر ما أملك المحاولة والمبادرة .. ربما أن محاولتي سـ تُكلل بـ النجاح التام وهذا مما لا شك فيه سـ يشكّل في داخلي دافعاً لـ المزيد وسـ أرجع الفضل في ذلك لـ كفاءتي ومقدرتي , أو أنها سـ تأخذ نسبةً معينةً من النجاح قلّت أو كثرت , كـ أمرٍ مفروض أن هذه النتائج تكون مغروسةً في رأسي كـ أمرٍ واقعٍ , لكن ماذا لو كان الفشل الذريع مثلاً نتيجة هذه المبادرة ؟! لحظتها سـ أحبط وأرجع فشلي لـ عدم مقدرتي فقط دون أن أدرك أن التغيير الجذري ليس بـ يدي ..!!
الدنيا في غالبها لا ترضي طموحاتنا وما تصبو له النفس دوماً وهذا ما يفرض علينا أن نبني في دواخلنا كل الاحتمالات الممكنة حتى نسير بـ خطىً ثابتةٍ لـ الأمام ..
أرجو أن أكون قد وفقت في فهم موضوعكِ يا شقاوة وإن كنت أشك بـ أني " شطحت " : )
موضوعٌ مثيرٌ وحيويٌّ
شكراً شقاوة حرف ..