رد: ( همسات بابلية ) و هلْ تعودُ مُنَى الأيامِ الخوالِي
و تزدهرُ شرنقةُ السماءِ على أكفٍ منْ قعقعةٍ الليالِ
أمِ أنَّ إكليلَ الفرحِ ذاك تناثرَ
و تبادلتهُ عاهراتُ الحُزنِ فِي حيرةٍ وَ ضجةِ السواد؟.
أيها الكِفَاحُ باتتِ الرشفة الأخيرة منَ الأحمرِ تُغرقُ القلبَ
فِي يمٍّ ملتهبِ الحُشاشةِ لـا أكثر و لـا أقلْ :)
لكَ رونقُ الحُضورْ . |