عرض مشاركة واحدة
قديم 30-03-2008, 08:33 AM   #2 (رابط مباشر للمشاركة)
أَمَلْ الإِدْرِيسِي

°. عَنْقَـاءْ أثْينَـا .°

 
الصورة الرمزية لـ أَمَلْ الإِدْرِيسِي
 
تاريخ الانتساب: Sep 2006
المكان: قَابَ سِيجَارةْ .. أَدْنَى لَعْنَةْ
السن: 22
مشاركات: 1,937
أَمَلْ الإِدْرِيسِي ينتظره مستقبل باهرأَمَلْ الإِدْرِيسِي ينتظره مستقبل باهرأَمَلْ الإِدْرِيسِي ينتظره مستقبل باهرأَمَلْ الإِدْرِيسِي ينتظره مستقبل باهرأَمَلْ الإِدْرِيسِي ينتظره مستقبل باهرأَمَلْ الإِدْرِيسِي ينتظره مستقبل باهرأَمَلْ الإِدْرِيسِي ينتظره مستقبل باهرأَمَلْ الإِدْرِيسِي ينتظره مستقبل باهرأَمَلْ الإِدْرِيسِي ينتظره مستقبل باهرأَمَلْ الإِدْرِيسِي ينتظره مستقبل باهرأَمَلْ الإِدْرِيسِي ينتظره مستقبل باهر
افتراضي بَرْزَخُ العَطَشِ

فناجينُ القهوةِ تُغرِي بالحُبْ و الدفءِ وَ التعرِّي تحتَ مُناوشاتِ المطرْ
إنها رائحةٌ تنبعثُ من فيافِي القلبْ ، تُدثرُ أذرعَ العناقْ
تفتحُ ألفَ بابٍ وَ بابٍ لقراءةِ طلـاسِمِ الوجعِ / الأنة / الهروب / البقاءِ ، وَ النداءْ
و لأنَّ الواحد منَّا مسكونٌ بفوضَى المشاعرِ وَ الأحاديثِ التِّي قد لـا تنتهِي و إن بزغ فجرُ الصمت على شفاهِ السوادِ المكلل بدمعٍ أخضرْ
إلا أن كُتلةَ الهديرِ تلكَ تبقَى عميقةً حدَّ الدهشةْ ،.

منا منْ يحلمُ بين دفتيْ كتابٍ أو روايةْ ،
يتسلقُ جسد قصيدةٍ ، يُداعبُ شفاهَ لحنٍ
منا منْ يسخرُ من واقعهِ وَ يمضِي خائباً أشعثَ الروح
و منا من لـا يُبالِي حتى بانتكاساتِ تشرينَ وَ حروبِ البلقانْ
و منا من لهُ ألفُ سببٍ وَ سببٍ ليبْكِي بين ذراعيْ الرصيفِ
يُكفكفُ دمعهُ الحزين و يمسحُ آثارَ البُكاءِ الأشقرَ على خدهِ الناعسْ ،.

فلْ ـيحملُ كل منَّا كتاباً ، وَ برشامةَ سُكْرٍ
و ليأتِ هُنا بأجملِ ما قرأه اقتباساً ، بأقبحِ ما صادقهُ كلـاماً
بأوجعِ ما انسلخ من جسدهِ لكفيهِ حُزناً
بأندرِ ما صافحهُ حُباً وسط ساحةِ باريسَ ذاتَ حنينٍ ،.

إنها مساحة لكُمْ يـا رفاقْ ،
مساحةٌ بيضاءٌ لـا نقطة سواد فيها ، إلا ما سنتقيأه في مرارةٍ أو فِي فرحٍ أو في محايدةْ
إنها مساحةٌ لـا تقبلُ إلا الهاربينَ من أجسادهم إلى أكفانِ الكلـامِ
تحوِي كراسي مصففة بمحاذاةِ الإنتحارْ
تُغازلُ أطيافكم المنهكة من مشاويرِ الطريقْ ،
إنها مساحةُ الولهِ وَ الكرهِ وَ الغضبِ وَ القهقهةِ وَ المعارضةْ و كل شيءٍ كل شيءٍ
إنها معتقلٌ يتحركُ يمينا و يساراً و لـا يبرأ من إشاراتِِ المرورْ
إنها مساحةُ وطنٍ لـا يتغلفُّ بالحدودِ و العسكرِ وَ البنودِ ،.

هُو ليسَ بمقهَى ، وَ ليسَ بحانةٍ ، و ليسَ ببيتٍ أوْ معرضٍ أدبِي
إنهُ أرضٌ هُلامية بين السماءِ و الأرض علقتْ
سلالمها الرشفة الأولى منَ النبيذِ المحرمْ
و تأشيرةُ الدخولِ إليها قطعُ الشريانِ بسكينٍ صديءٍ
إنهُ ليس بجنةٍ أو نارْ
و لـا يحملُ ملامحَ مخيماتْ
إنهُ كائنٌ لـا بشرَ و لـا جن و لـا حيوان لـا نباتْ و لـا حجر و لـا هم يحزنون
إنهُ كائنٌ يتغذى منْ أوردتنا و يتناسلُ منْ أصابعِ حروفنا
و يُضاجعُ شهوتهُ من بللِ قُلوبنا ،.

الكل لديهِ الحقُ فِي أنْ يقولَ ما يشاءْ ، أنَى شاءْ
بيتُ شعرٍ ، مقطعٌ من روايةٍ ، مرارةٌ تعتليهِ و لـا يجد مكاناً يزكمها بهِ إلا هُنا
افتحُوا فناجينكم ، و أشعلوا سجائركم الشقراءْ
وَ انزعوا عنكم إتكيت الخجلِ وَ الصمت و انتفضوا
فلنَا هُنا برزخُ عطشٍ لِقُبْلَةِ ورقْ ،.


كُلُّ مَا سيحْدُثُ هُنَا لنْ يَحْمِلَ إلاَّ طابعَ الأدبِ ،.
فلْتكُ مُذكراتٍ لنَا نتراشقُهَا على مضَضٍ و نحنُ قَاب الولهِ أدنَى الأفولْ ،.

°،عَنْقَاءُ أَثِيـــنَا،°
__________________
.،عُذْراً يــَا بِلـاَدَ العُرْبِ فَمَهْمَا انْحَنَيْتُ لَنْ أَجِدَ رَايَةً أَعْلَى مِنْ جَبِينِي،.

قَاطِعُوا المُنتَجاتِ الصهيُوأمريكيةْ لِنُصْرَةِ اللهِ يـا شَعْبَ اللهِ
http://vb.qlbe.com/t231472/#post5920232
أَمَلْ الإِدْرِيسِي غير متصل   رد مع اقتباس