إن الله جل شأنة أحبنَا بأن ميزنا عَن سوانا , وجعل ملائكتة يسجُدون تحت أقدامنا إعترافاً بِعظمتنا
وحدنا من نُفخ فينا مِن رُوحة , ليحي أبونا آدم علية السَلام ومِن ظلعة خَلق أمُنا حَواء لا ألا يشعر
أبونا بالوِحده وتُشاركه حَواء جَنته .
كُل مَخلوق لا يمَلك فُرصة إتخَاذ القَرار , يَعبُد ويُصلي ويُسبح له عز شأنه , فَقط آدم وذٌريته مَلكوا حق
الإختيَار القَدري , فَهُنالك قَدر أكبر وقدر أصغر , قَدر الله لنَا العقل , قدر لنا المشيئه , قدر لنا الرغبة
قدر لنا العفاف , قدر لنا المعصية , قدر لنا الطاعة , قدر لنا الخطيئه , قدر لنا التَوبة , قدر لنا الإيمان
قدر لنا الكُفر , ................إلى مالا نهاية من القدر
نَحن من نختار هذا القدر , نَحن من نضعف ومن نقوى على مواجهة امُورنا بالحكمة والـ لا حكمة
لم يُقدر علينا الكُفر لِنعذب على هذا القدر , بل على إختيارنا , إن الرسل عليهم السلام كَانوا مذكرين
لمسألة إختياراتنا الصحيحه , ولنا الحق بإتباعهم وعصيانهم , ولكن هُنالك عِقاب وثواب , إنه الضد
المأخوذ من ضد الرب , الـرحمن , الجبار , المُعطي , المَانع .......إلى مالا نهاية مِن صفاته عز شأنه
إذاً هُو إختبار جَديد يخلف إختبار أبونا آدم مَع التُفاحه .
ولازلنا نخُطئ/ نُصيب بإختيار قدرنا سواء كان إيجاباً أو سلباً , إن الله يُحبنا لذلك فتح باب التوبة
ونزل للسماء كل لليله يتسآئل , هل من تائب اغفر له , هل من قائم لأجزيه , هل من مستفغر فأرحمه.
إبليس من وضع نفسة عَدواً لنا بعد أن طُرد مِن رحمة الله , وأقسم بأن يغوينا أجمعين إنتقاماً لتلك اللعنه
والرب أهدانا سلاحاً ضده بأن نستعيذ منه به ليبتعد .
نَحن مَخلوق الله المُحبب لنفسه , فالجنة لنا نَعيماً , والنار لنا تأديباً , نَحن مصدر إهتمام الرب متابعه
لما نقول ومانعمل وما نفكر , ألا يكفي هذا إعتزازا ً .
لي عَوده رُبما بعد تأمل
..!