أن الحَيَاة دِير أوسَع , نَتلوا بأحد أركانة إعتِرافات الألم مَتى ما كُنا نًُصلي لغسل كُل خطيئة
تلبَسُنا وجعاً يَمتَد لأقاصينا .
أسلمتُ رحي للقَدر ولم يَكن مُنصفاً بِقرائتي
أنا المُترف حُلماً والفقير واقعاً
بداخلي القنديل ولكن العُتمة تَسكُن عيني
أنا هُناك خَلف الجُوري أبكي , وأمام شُموخها أبتسم
أنا المَهدي المُنتظر حُزناً يامدينتي
أما آن لي أن أرقُد بِسلام ..!
..!