، ، ، لن أنسى حين كنت أرتشف من شفتيها خمرة اللقاء لن أنسى تلك الرعشة التي تسري في جسدي حين تستبيح حرمة صدري لن أنسى زهدها بجسدٍ لطالما كان موطن دفءٍ لي ، ، ،