إحساس العالم ..
يقال/يشاع أن الفكر النافذ ماهو إلا قنبلة موقوتة تتقاذفُ حاملها بـ شظايا الفقر/الكفر ، فـ مهما أنتقى من ورود الحكمة في بستان تأملاتهُ نجدُ أنفاسهُ في الأخير تكون مكبَّلةً بـ أصائل الأقدار ، وإن الحدود الموضوعة تملؤ الخياشيم لذا نحن لسنا بـ قادرين على عطس التجاوز في حضرتها ، ومثل هذهِ المحددات هي روحانية أو فطرية حسية بـ قدرٍ أكبر مما هي فكرية لذا الإنزلاق في منحدراتها أمرهُ مورودٌ إلى الهاوية ، لابأس في إستشعارها إدراكياً دون أن تتخلخلها التخيلات المحظورة والتي تتعدى المجهول ، البعض يربط السلوكية بـ السمة الفكرية ويقوم بـ تحديد التوجه لـ هذه الهوية من خلال هذا الإرتباط ، أي أنه يخدش صفيحة الإعتراض على الشيء بـ مخلب الإدانة دون أن يستعرض سطوة الموقف التي أنفلتت فيه السيطرة ، وآخر تتخلص مظاهراته في أفرادٍ يجمعهم التشتت دون أن يتأصلوا في الأيدولوجية وأنما وجدت أسماءهم ضمن مفكرة كانت ملقاةً على الأرض .
هذه الحياة لاشكـ أن ينبثق عنها التحطيم وكذا الترميم وقد يحتويها الإيلام وقد يحتويها السلام ، لكن نحن الإنس ماذا نبصر في الغالب ..؟! " أبصر الأشياء دائماً على ماهي عليه عندما تتأمل في الكون ليلاً لا تقارن بين النجوم الصحيحة والنجوم الخاطئة " آلان واتس* ، نحن دائما مانبصر السيء حتى في الصواب خصوصاً إن كان مبهماً بعض الشيء ، أي أن مرئياتنا الحسية تغلب على المرئيات الفكرية فـ نعجِّل الوئد لـ أي مقترح ونقصي حتى المكابدة في التأقلم مع الأقدار ، لذا تجد الجميع لا يمنحكـ الفرصة بتاتاً لـ إبداء الإنزعاج أو تنقيع الوضع بـ المعالجة ، بل تجدهُ يسلِّحكـ بـ الغبار لـ تقود الفكرة بعيداً في مهبِّ الرياح ، هكذا يكتبُ الإنطباع في أي محفلٍ حتى يسلبُ الإعتبار من الإقناعية ظناً بـ أنها أساءة لـ موارد الإعتقادية ، ومن هذا المنطلق تجدُ أن الخوض في مثل هذه الأمور يكون في مساحة صغيرة جداً غير مدعَّمة أبداً لـ ذلكـ هي غير مكتملة التكوين .
تحياتي لكـ ..
بـ حجم إشتياقي .. لـ هذهِ النصوص
،،،
__________________ " يَسْكُنُنيْ الْمَوْتُ ولا أَسْكُنهُ وإنْ سَكَنْتُهُ ذُقْتُ طَعْمَ الْحَياةْ " أسير الحرف*
،،، |