عرض مشاركة واحدة
قديم 28-12-2007, 10:13 PM   #8 (رابط مباشر للمشاركة)
أحمد الصيعري
.. اقرأني فقط ..
 
تاريخ الانتساب: Oct 2004
المكان: حيثُ تقرأني واقرؤكـ
مشاركات: 5,114
أحمد الصيعري ينتظره مستقبل باهرأحمد الصيعري ينتظره مستقبل باهرأحمد الصيعري ينتظره مستقبل باهرأحمد الصيعري ينتظره مستقبل باهرأحمد الصيعري ينتظره مستقبل باهرأحمد الصيعري ينتظره مستقبل باهرأحمد الصيعري ينتظره مستقبل باهرأحمد الصيعري ينتظره مستقبل باهرأحمد الصيعري ينتظره مستقبل باهرأحمد الصيعري ينتظره مستقبل باهرأحمد الصيعري ينتظره مستقبل باهر
افتراضي

إحساس العالم ..

يقال/يشاع أن الفكر النافذ ماهو إلا قنبلة موقوتة تتقاذفُ حاملها بـ شظايا الفقر/الكفر ، فـ مهما أنتقى من ورود الحكمة في بستان تأملاتهُ نجدُ أنفاسهُ في الأخير تكون مكبَّلةً بـ أصائل الأقدار ، وإن الحدود الموضوعة تملؤ الخياشيم لذا نحن لسنا بـ قادرين على عطس التجاوز في حضرتها ، ومثل هذهِ المحددات هي روحانية أو فطرية حسية بـ قدرٍ أكبر مما هي فكرية لذا الإنزلاق في منحدراتها أمرهُ مورودٌ إلى الهاوية ، لابأس في إستشعارها إدراكياً دون أن تتخلخلها التخيلات المحظورة والتي تتعدى المجهول ، البعض يربط السلوكية بـ السمة الفكرية ويقوم بـ تحديد التوجه لـ هذه الهوية من خلال هذا الإرتباط ، أي أنه يخدش صفيحة الإعتراض على الشيء بـ مخلب الإدانة دون أن يستعرض سطوة الموقف التي أنفلتت فيه السيطرة ، وآخر تتخلص مظاهراته في أفرادٍ يجمعهم التشتت دون أن يتأصلوا في الأيدولوجية وأنما وجدت أسماءهم ضمن مفكرة كانت ملقاةً على الأرض .
هذه الحياة لاشكـ أن ينبثق عنها التحطيم وكذا الترميم وقد يحتويها الإيلام وقد يحتويها السلام ، لكن نحن الإنس ماذا نبصر في الغالب ..؟! " أبصر الأشياء دائماً على ماهي عليه عندما تتأمل في الكون ليلاً لا تقارن بين النجوم الصحيحة والنجوم الخاطئة " آلان واتس* ، نحن دائما مانبصر السيء حتى في الصواب خصوصاً إن كان مبهماً بعض الشيء ، أي أن مرئياتنا الحسية تغلب على المرئيات الفكرية فـ نعجِّل الوئد لـ أي مقترح ونقصي حتى المكابدة في التأقلم مع الأقدار ، لذا تجد الجميع لا يمنحكـ الفرصة بتاتاً لـ إبداء الإنزعاج أو تنقيع الوضع بـ المعالجة ، بل تجدهُ يسلِّحكـ بـ الغبار لـ تقود الفكرة بعيداً في مهبِّ الرياح ، هكذا يكتبُ الإنطباع في أي محفلٍ حتى يسلبُ الإعتبار من الإقناعية ظناً بـ أنها أساءة لـ موارد الإعتقادية ، ومن هذا المنطلق تجدُ أن الخوض في مثل هذه الأمور يكون في مساحة صغيرة جداً غير مدعَّمة أبداً لـ ذلكـ هي غير مكتملة التكوين .


تحياتي لكـ ..
بـ حجم إشتياقي .. لـ هذهِ النصوص



،،،
__________________
" يَسْكُنُنيْ الْمَوْتُ ولا أَسْكُنهُ وإنْ سَكَنْتُهُ ذُقْتُ طَعْمَ الْحَياةْ "

أسير الحرف*


،،،
أحمد الصيعري غير متصل   رد مع اقتباس