رد: حِينَمَا لاَ نَكْتُبُ إلاَّ النَّارَ | مَوتٌ يَلْتَحِفُ الفَرَحْ | الفجر بات يأتي منزوعاً من شمسه. أتسائل به أين إشراقي قد ذهب. ويرد صدى غيمة بـ القربِ مني.
هي حال الدنيا تجعل من الشمسِ هواءاً.. ومن القمرِ ريحاً.. ومن العتمة إنبلاجاً.
لـ يردَّ لي القدر صفعاته المتتالية كأنه ينتقم من شفةِ الفرحة على وجهي ويعطي للموتِ نقمة غيابِه.
آهٍ لو أن الموتَ وفيٌّ كـ غيابه..
لكانت حروقاتهِ في الجسدِ أينعتْ على نخبِ الشوق المفتون.
حتى رمدّني النحيب.. أو ترمدتُ من قسوةِ الغبنِ في الحياة..
أملْ..
ولي مع كأسكِ قصصٌ لن تُسكرَني بـ المجردِ من الرشفةْ..
حُبي. |