عرض مشاركة واحدة
قديم 15-03-2008, 04:58 AM   #3 (permalink)
II_ تـَــــرَفْ _II

جَنّاتْ عَ مَدْ النَظَرْ

 
الصورة الرمزية II_ تـَــــرَفْ _II
 
II_ تـَــــرَفْ _II ذو صيت مشهورII_ تـَــــرَفْ _II ذو صيت مشهورII_ تـَــــرَفْ _II ذو صيت مشهورII_ تـَــــرَفْ _II ذو صيت مشهورII_ تـَــــرَفْ _II ذو صيت مشهورII_ تـَــــرَفْ _II ذو صيت مشهورII_ تـَــــرَفْ _II ذو صيت مشهورII_ تـَــــرَفْ _II ذو صيت مشهورII_ تـَــــرَفْ _II ذو صيت مشهورII_ تـَــــرَفْ _II ذو صيت مشهورII_ تـَــــرَفْ _II ذو صيت مشهور
ابتسامة رد: مَسْرَحِيَّةٌ بِلَا جُمْهور

سـ أجعلُ من نفسي جمهوراً مؤقتاً يجلسُ على ضفةِ الإستمَاعْ إلى جَانِب القَدَر المُصفقْ في لحظةِ إسدَال الستَائِر..

الحزنُ يا سيدي قَطبٌ مِن أقطاب الحيَاة نُمارسه بحجةِ التلفظْ للـ إحساسْ. ويمارسنُا هو بـ حقِّ التملُك علَينَا..
وغالباً.. وليس دائِماً.. تصبحُ أنفَاسنا رهنَ إستماعِه.

في المهدِ الأولْ.
نرضعْ لبنَ الرِضى. ونأكُل من خبزِ الطموحْ. لـ تكبرَ في أحشائِنا العافية. وينضُج في عقلِنا الأملْ.
نُحاولْ الإمتثال لكلِ ظاهرةٍ. حتى لا نُصاب بِحمى الشُهرة. ونُطرد خارجْ المسرحية بتُهمةِ الإستهتار.
حتَى تكبُر فيِنا بتلاتْ العِزة.
فـ نسوقُ أحلامنا للـ رعاعْ. ونترُك قوافي الغد في يدِ صاحِبنا.
فتذبلُ اللهفة في العروق. وتختفي بسمة السعادة عن ملامحِنا.
لنقبَل بـِ فرضية الإنتهاء من رسَالتِنا. ونُقبل كفنَ الموت قبل مجيئه.
تماماً. كـ تِلك الغيوم التي تحرض غضبها الشمسْ. فإن إنبثقت من بين أكوامِها إختفت.


اقتباس:
هل ستأتي الأدوار الأخرى ..
أم ستحترق المشاهد .. ولن يُعرف ما بها ؟!
يقول المُلهمْ
لا يمكنك التوقف أو تخطي أيُّ مشهد فجأة .. لأنه غالباً " يحَاكِي قَدَرُك "
بحيث إذا أردتَ الإستمرارية والوصول.. فعليك بالإنتقال من سُلَّم لآخَر تَدْرِيجيَّا



جمَالْ.
قَد نحتَسي ذاتْ يومْ القَدرْ ونحنُ نهنِي الحياةَ بـ فرحِنَا..

أغبطُ بكَ عقلِكْ.

ودي.
التوقيع

لا تحسبني جاهلا قبل ان تفحص ذاتي الخفيه
ولا تتوهمني عبقريا قبل ان تجردني من ذاتي المقتبسه
جبران.

II_ تـَــــرَفْ _II غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس