عهود
اهلاً بوجودك مطراً ندياً .
لماذا نخبيء مشاعرنا - الجميلة - يا إحساس العالم حتى عن أقرب المُقربين ؟ هل البوح بما نشعره ربما يكون في بند الجرائم الشعورية لنا كـ ذوات تقدس الشعور ولهم كـ أناس أحسسنا بـ إنتمائهم نحو عالم النداوه اللين ؟
عندما نُحب بهوس , نحن نخشى الفقد لذلك لا نملك اي مصطلح جريء يبين مكنوننا الخاص
نكتفي بحشر هذا الشعور بالداخل , ونتعامل مع الآخر بمحبة لا إعتراف بها .
أخبرني لماذا لم نتعلم كيف ننطقها " أحبك " لكل من حولنا ؟ لماذا رأيناها فعلاً وعلاقة رجل بأنثى أكثر من شعور سماوي مقدس أنزله الله في قلوبنا وأحبنا الله لهذا أنعم علينا وكرمنا ؟
كيف أرتبط الحب بالرذيلة - من وجه نظرك - ؟ وإذا كان الإنسان من دنسه فهو وحده القادر على تغييره نحو السلام والوئام وصالح النوايا والأعمال .. أم أنكَ تُخالفني ؟
رُبما أسئلتي ضمن أدراج العاطفة ليس لغرقي وإنقاذي منها وفيها ولكن لأنها محور ..
نحنُ لا ننطق بالحب , هو فقط من ينطقنا باللحظة المناسبه
يرتبط الحب بالرذيله إن اصبح تجارة نساء والعكس , من مبدأ الكم بشعور مزيف ابطالة استمهنوا التمثيل ونجحوا لأن المشاعر اصبحت مسارح لا يطأها المطهرون , ويشذ عن القاعده قله
وكما نعلم :
لا يغيرالله مابقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم .
إذاً من يدنس ومن تدنس هم الاقرب للتغير وإن كانوا للإستمرار أشقاء / اشقياء
:
إحساس العالم ..
خطر ببالي سؤال ..
متى سيكتب إحساس العالم باسمه ويُنصف أشعارة وفكره ؟
حاولت ولم أستطع , فلمعرفي ارتباط كبير لم استطع الإنسلاخ منه
ولا أعلم مايخبىء لي الغد .
شكراً لوجودك إبنة الغيم ..
..!