"لأجل ِحماقةٍ أخيرة لمْ تأت ِ بعْد.." لأجل ِ أول ِّ حماقة ٍ ارتكبْتثهَا ...!
ولأجل ِ حماقة ٍ أخيرة لم تأت ِ بعد .؛
سأُهديكَ كأْسٌ مِن ْ عُمري ..
عِشرون وبِضعٌ وأنا أقاسِمُ الخُرافةُ سريراً وألتحِفُ بجُثتك المُلقاةُ على كاهِلي مِنْ غيرِ دفء ٍ ولا حرارة ْ.!
...
في غيابِ صوتُك
أميّز ُ بين َ لحَظَات ِ الانتظار فلْحظة ٌ تشنقني ولحظة ٌ أُخرى َ تُزيلُ عن عتبة ِ داري غُبار ُ قدميك ..
لأجل ِ صدرك ِ الذي احتواني منذُ لحْظَة ِ ولادتي على جسدِ الحياة .!
أزيلُ ثَقلَ الأرض عن ْ كاهِلِك َ وأرميهِ في انبثاق ِ الفجر ِ الأول ..؛
أرَى وطن ٌ يتخبّطُ في شوارعي وطن ٌ مِن ْ حرير صناعي ..؛
رغبة ً مني في ارتداءؤه شرّعت ُ أبوابي على مصارعها ..
أغمِض ُ عيني ّ المدينة عِندمَا َ تغفو ثُم ّ أتفّرّغ ُ لِطُقُوس ِ رهبانيتي .!
أخبز ُ لكَ رغيفاً مِن ْ صومعةِ خيالاتي ..؛
فتصحو مُثقلاً بنومٍ إضافي ضاقتْ بهِ الوسائد وتحررّت ْ مِنهُ الرغبات ْ والأصوات .!
...
تُغريكَ رائحة ُ خُبزي
فتصيبُك َ حُمى المراهقة وتمَزِّق ُّ الأغْطيّة وتصرْخ ُ عالياً :
ألا لعنَة ُ الله ِ على الرشد ِ والعقل والحكمة ...!
أيا فاتنتي اعتقيني أو تبنيني كهلاً أو رضيعا ً إن شئت ِ.!
فأنا يقتُلني نصفُ الدفء ونصفُ الموقف ِ أكثر ..
وأنا الآن مظفر ْ النوّاب أجري في دمِ العِراق و أسبَح ُفي شعر ي الأسطوري من أجلكِ
أنا نزار و أنا مطَر وأنا القصائدُ في رحم ِ الجمال ِ ..
و سأسكُر ُ لأول ِ مرة من ْ أجل ِ أن أساير فضاءاتُكِ الحالمة
وسأحتسيكِ وكأسكِ دفعَة ً واحِدة ..وسأتَوقَف بين َ متاهاتِ قطراتِك ِ وانحناءاتِ جسَدكِ..
فالرسائلُ يا عزيزتي خائنة .. والصوت ُ خائن .. والليل ُ خائن والعقلُ ُ أكذوبة ُ العُقلاء .؛
سأحيك ُ الشوقَ وشاحَا ً وسأرتديهِ ُ في صيف ِ تموز المُحرق واللاذع ِ حتى الموت من ْ أجلكِ..!
قصف ٌ وطائراتٌ ومرْوحيات ٌ والكل ُ في شأن ٍ غير ذي شأني ..؛
لون ُ الدماء ِ مُختَلِف ْ وصوت ُ المدافع ْ مُخْتَلِف ْ والبُندُقية ُ سِلاحُ الضُعفاء ..؛
ألا لعنة ُ الله ِ على الرشد ِ والعقل ِ والحكمة
أريد ُ مراهَقة ً وطيشا ً وتهورا ً..
ألا يا عَزيزتي لا تَخافي
فالكل ُ في شأن ٍ غير َ ذي شأن ِ..!!
\
//
\
شيء من هذيان.لاأكثر..!؟ |