ترف
شكراً لترفك الذي زخرفني بإطراء فاخر هو صناعة اناملك لاسواك
أسمحي لي بالإجـابه الآن أيتها المخمليه .
أولاً..
أودُّ سكب عرفان الشكرِ للـ غالية أملْ.. فـ لولا هذه الإستضافة لما إرتوينا منكَ إلا بعد زمن..
فـ لماذا.. لماذا أنت بخيلٌ بـ العطاء على من يعشقون فكرك وحرفك..
أم أنها حكمة كلمّا تأخرنا.. كلمّا زاد الشوق.. كلمّا كانت العودة تحمل حنيناً وقوة وثباتا..؟
للإنشغال دورة الأكبر , وبنفس الوقت انا مع فكرة ارددها :
إقرأ كثيراً واكتب قليلاً
فالوجود الدائم لا يعني حضور فكري دائم , متى ماكانت الفكرة جديدة موجود سأكون حاضراً لاشك .
ثانياً..
يُقال أن العادات غلبت على العِبادات..
وفعلاً.. هي هكذا الأعراف والعادات والتقاليد أصبحت في حكمِ العصبيات أقوى من أحكام الدين.. هذا من جهة..
ومن جهة أخرى.. أحكام الدين والشريعه المؤسسة بـ حكمةٍ ويقين أقوى من حكمِ العقل..
هل هذا يعني أن مجتمعنا يعيش حالة من التشتت ما بين تقاليده وما بين دينه..؟
وكذلك..
كيف يكون المسلمُ مسلما إن كانت تبعيته للإسلام "عمياء" يردد كـ "الببغاء" ما يسمعه أو يتعلمه او يتربى عليه من احكام شرعية.. ويفقد حكمة العقل في "الإثبات".. وكذلك يفقد "القناعة" في ثقة الذات..؟؟
مؤمن بأن الجاهلية غلبة بطبيعتها طبيعة العلم مؤقتاً , والدليل ان الأغلب اصبح نصراني الطبع والتطبع
يؤمن بفخامة من يلقي عليه حدوده الشرعية دون ان يتسائل او يحاول الفهم , فقط يفعل ما يؤمر به من البشر دون ان يتأكد بأن مايقوم به حقيقة لا بدعة وانحراف ديني وهذا محزن .
شيء من التدبر والتعقل وحل عقدة الإتباع فقط يعيدنا لـ الحقائق بهدوء .
إحساس..
ما هو مصير العقل "الإسلامي" في رأس الرجل "العربي"..
مشوه
ثالثاً..
أحياناً تغزوني فكرة الإبتكار والإختراع..
وحين أراها يرقص قلبي رغبة بـ حصول على واحدة مثلها "براءة إختراع"..
من خلال تواجدي هنا وجدت عرب محصلين هذه الشهادة وأغلبها في مجال الإتصالات..
أسأل نفسي.. ماذا بقي لـ نخترع.. طبعاً لا عليكَ من إجابتي..
لو كنتَ تفكر في إختراع.. فما هو..؟
وسؤال على الهامش.... كم تعطي نسبة للتعليم العربي أمام التعليم الغربي..؟
ما اوتينا من العلم الا قليلا , عملي يختص بمجال هندسة الإتصالات ولازلنا فوق السطح بما وصل اليه
التقدم في هذا المجال , فهنالك اسرار كثيره بدأت تكتشف تصيب عقلنا البسيط بالحيره , جميعنا يستخدم
تقنية الإتصال قلة هم من يفكرون كيف تتم هذه التقنيه ولو إطلعوا على خطوات عمل اي محادثه تلفونيه
لأصيبوا بكم هائل من التعجبات والـ لا تصديق.
مثال :
عندما انطق بـ كلمة ( ترف ) عبر الجوال تقطع هذه الكلمه اجزاءاً جزء كامل وجزء مفقود بكم معين
بين الكامل والمفقود , عندما تتقل عبر جهاز الإرسال بعدد من الاجزاء الكامله , تستقبل بالجهاز المقابل
وتحدث عملية اكمال المفقود بأجزاء من المايكرو سكند , لتصبح كامله وتسمع كامله ولا يطرأ بالبال حدوث نقص كمل عن طريق معالج استقبال . :)
الإختراع يحتاج لـ بيئة معينة نفتقدها , فالتعليم اساس ونحن نفتقد الاساس الصلب .
سأعطي التعليم العربي صفر يبعد مسافة مترين عن شمال الواحد , تعليمنا بصدق ( اجوف ) يمر بفلاتر
سياسية عديده .
رابعاً..
في الدين والسياسة..
هل أحكام الدين الإسلام (في السياسة) أقرب للـ ليبرالية.. أم للـ إشتراكية .. (برأيك)..؟
وعلى هذا..
هل تصنف الأحكام السياسية الإسلامية لـ صالح الديمقراطية.. ام الديكتاتورية.. أما ما بينهما..؟
وهل فعلاً كما يُشاع أن الرديكالية وُجدت لصالح المسلمين رغب عدمية إسلامها.؟
الحكم الإسلامي هو الإنصاف , الليبراليه او الإشتراكيه ليست مؤهلة لأن من وضعها لا يستطيع
منافسة الله بالدقة والشمول , او حتى القرب لـ عدله , مكمن المشكله من يتلاعب بأي حكم كان اسلامي او اشتراكي او ليبرالي لمصلحة خاصة لا عامه , من خلال اي ثغره تكون موجوده او يبتدعها
والمشكله الأكبر ان يولى أمر التحدث سياسياً عنه بمصلحة خاصه او اجتهاد من فم جشع أو أحمق
الأحكام الإسلامية الصادقة ديموقراطية جداً لاتفرق بين مستويات المجتمع لأن الإسلام لم يصنع هذا
الإختلاف بالمستوى , بل يضع الجميع سواسية , فمن يسرق تقطع يده كائناً كان , ولكن الآن بعض الايادي تقبل إن سرقت , وهُنا نجزم أن حقيقة الحكم الإسلامي طمست سطوتها وعدلها بعض الشيء
الرديكالية لم تخدم الإسلام ابداً بل صورتة بصورة بشعة لا تصف حقيقته , فالغلوا صرف الحقيقة
وتلى بدعاً دموية شوهة نقاء ملامح الإسلام والمسلمين .
خامساً...
فضــــــــــــول..
كيف بدأت خطاكَ الشعرية..؟
وما أجمل ما كتبته من شعرٍ في نظرك..؟
هل لكَ تجربة مع الشعر المقفى..؟
وإن كان فهلا رويتنا بعضاً من حروفك..؟
بدأتُ كتابة الشعر والخواطر منذ عشر سنوات واكثر محاولة بسيطة وتلذذ
ومع الوقت كبر هذا التلذذ بداخلي تأثراً بـ مهندس الكلمة ( الامير / بدر بن عبد المحسن )
لا أستطيع ان اشير لنص بأنه الأفضل لأن كل نص احاول ان اضع بداخله فكره مغايره
لا احب الشعر المقفى فبه قيود كثيره لا تستهويني
وأخيراً..
الشعر النبطي في الخليج العربي.. أين كان.. وأين أصبح..
ولماذا تتآكله الأقلام الصحافية..
هل أصبح بحق الشعراء النبطيين وليمة سهلة وأقلاماً يسهلُ كسرها...؟
كان إبداع فطري واصبح تجارة لحب المواطن الخليجي للشعر
وللحقيقة قليل مما ينشر عبر وسائل الإعلام يكون شعراً يستحق الظهور فالماده وحدها هي من اخرجته
وهذا دليل على ان هناك فساد شعري بمساعدة إعلامية شوهت المعنى الجميل لهذا التراث .
إحساس
لو تعلم كم في جعبتي من أسألة بعد د د د ..
ولكن أتوقف عند هذا الحد كي لا أخسر نعمة الإجابة.. وكذلك كي لا تضيع في الكثرة مطالِبي..!
علمت مبتسماً , لك الحق بالسؤال عن ماشئتي هُنا
شكراً لوجودك ترف
..!