عرض مشاركة واحدة
قديم 09-03-2008, 10:11 PM   #6 (permalink)
.: كَشكول آنسَان :.

كل اللي يهمنيْ أنت

 
الصورة الرمزية .: كَشكول آنسَان :.
 
.: كَشكول آنسَان :. ذو صيت مشهور.: كَشكول آنسَان :. ذو صيت مشهور.: كَشكول آنسَان :. ذو صيت مشهور.: كَشكول آنسَان :. ذو صيت مشهور.: كَشكول آنسَان :. ذو صيت مشهور.: كَشكول آنسَان :. ذو صيت مشهور.: كَشكول آنسَان :. ذو صيت مشهور.: كَشكول آنسَان :. ذو صيت مشهور.: كَشكول آنسَان :. ذو صيت مشهور.: كَشكول آنسَان :. ذو صيت مشهور.: كَشكول آنسَان :. ذو صيت مشهور
افتراضي رد: : محبة رسول الله,, والصلاة عليه :





وليست محبة رسول الله في ارتكاب المعاصي والبدع التي لم يأمر الله بها ولا رسوله, يقول صلى الله عليه وسلم: من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو ردّ ويقول:كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار , بل إن محبته صلى الله عليه وسلم في العمل والقول: وفق الشرع الذي بلّغه للأمة، ووفق ما فهمه وعمله الصحابة الكرام، ثم التابعون لهم بإحسان، بدون زيادة ولا غلوّ ولا اطراء كما اطرت النصارى عيسى ابن مريم عليه السلام.
والصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم، يحسن أن تكون حاضرة عند المسلم، وان يكون مستعداً لها في كل وقت، لأن منها ما هو واجب، ومنها ما هو مستحب، يزداد الأجر بها، ويترطب اللسان بتكرارها، وتتهذب الطباع بالتعوّد عليها, فعند سماع الأذان والإقامة، ومجاوبتهما يقول السامع مثلهما ثم يصلى على النبي صلى الله عليه وسلم، بصوت خافت، حتى لا يكون عادة عند المؤذن والمقيم المناداة بذلك ليتصوره الجاهل جزءا من الأذان, ثم يسأل الله للنبي صلى الله عليه وسلم الوسيلة، بعد الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، فإنها منزلة عالية في الجنة، لا تنبغي إلا لعبد من عبادالله، ويرجو رسول الله صلى الله عليه وسلم: ان يكون هو هو,, ومن سأل للرسول الوسيلة، حلّت له الشفاعة، ولا يبخل الكاتب بأن يقصر على (ص) أو (صلعم) عند ذكر النبي صلى الله عليه وسلم فإن هذا مما نُهي عنه وعلاوة على الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في خطبة الجمعة، وخطبة العيدين، فإن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، يجب ان تكون مستمرة مع المسلم دائما، وتتعين في العشر من ذي الحجة مع التكبير، وفي مصلى العيد، وعند ذكره عليه الصلاة والسلام، أو مرور حديث من أحاديثه أو سنة من سنته، او سيرته وعند دخول المسجد والخروج منه، وفي كل مناسبة ووقت.
معلومات عن الكعبة
حدّث محمد بن علي بن الحسين قال: كنت مع والدي، فبينما هو يطوف بالبيت، وأنا وراءه إذ جاءه رجل طويل القامة، فوضع يده على ظهر أبي، فالتفت أبي إليه فقال الرجل: السلام عليك يا ابن بنت رسول الله، أريد أن أسألك, فسكت أبي، فردّ عليه السلام، فقال: يا ابن بنت رسول الله أريد أسألك؟, فسكت أبي، وأنا والرجل خلفه، فصلّى ركعتين أسبوعه، ثم استوى قاعدا، فالتفت إليّ فقمت فجلست إلى جنبه، فقال: يا محمد أين هذا السائل؟ فأومأت إلى الرجل، فجاء وجلس بين يديه، فقال له أبي: عمّ تسأل؟ قال: أسألك عن بدء الطواف بهذا البيت، لمَ كان؟ وأنى كان؟ وحيث كان,؟ وكيف كان؟ فقال له أبي: نعم من أين أنت؟, قال: من أهل الشام، قال: أين مسكنك؟, قال: في بيت المقدس, فقال: هل قرأت الكتابين؟ يعني التوراة والانجليل, قال الرجل: نعم.
قال أبي: يا أخا أهل الشام احفظ، ولا تروِ عنّي إلا حقا، أما بدء هذا الطواف، بهذا البيت، فإن الله تعالى قال للملائكة: إني جاعل في الأرض خليفة, فقالت: أي رب خليفة من غيرنا,, ممن يفسد فيها، ويسفك الدماء، ويتحاسدون ويتباغضون، ويتباغون.
أي ربّ اجعل ذلك الخليفة منّا، فنحن لا نفسد فيها، ولا نسفك الدماء ولا نتباغض، ولا نتحاسد ولا نتباغى، ونحن نسبح بحمدك، ونقدّس لك، ونطيعك ولا نعصيك, قال الله تعالى: إني أعلم ما لا تعلمون .
فظنت الملائكة إنما قالوا رداً على ربهم، وأنه قد غضب من قولهم، فلاذوا بالعرش، ورفعوا رؤوسهم، وأشاروا بالأصابع، يتضرعون ويبكون إشفاقا لغضبه,,.
فطافوا بالعرش ثلاث ساعات، فنظر الله إليهم، فنزلت عليهم الرحمة، فوضع الله سبحانه وبحمده تحت العرش بيتاً على أربع أساطين من زبرجد، وغشّاهن بياقوتة حمراء، وسمّي البيت الضراح، ثم قال الله سبحانه للملائكة: طوفوا بهذا البيت، ودعوا العرش.
قال: فطافت الملائكة بالبيت، وتركوا العرش، وصار أهون عليهم، وهو البيت المعمور الذي ذكر الله عزّ وجل، يدخله كل يوم وليلة سبعون ألف ملك لا يعودون إليها أبداً، ثم إن الله تعالى بعث ملائكته فقال: ابنوا لي بيتاً في الأرض بمثاله وقدره، فأمر الله من في الأرض من خلقه، أن يطوفوا بهذا البيت، كما يطوف أهل السماء بالبيت المعمور، فقال الرجل: صدقت يا ابن بنت رسول الله، هكذا كان، فهذا البيت الذي هو خامس خمسة عشر بيتا, أعني الكعبة، سبعة فوقه، وسبعة تحته،، وما نزل ملك قط من السماء إلى الأرض لأمر إلا استأذن ربه، في الطواف ببيته، فهبط مهللا, (محاضرات الأبرار، ومسامرة الأخيار .








التوقيع
..

..


..

..
.: كَشكول آنسَان :. غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس