لين
كل إختلاف هو نافذة فهم للآخر دون أي ضغينه , جميعنا نختلف بقدر معين لا ينقصُ الآخرين حقهم بأناقة الحضور الفكري , ولك هذا الحضور هنا كثيراً .
سأبدأ بالرد على كم التعجب بما استطيعه من جواب الآن فأسمحي لي .
* لزواياك التي اسرت عقلي منذ ايامك الأولى بالجنـة آلف تعويذة .!
لم اختلفت بعدها ؟ وإذا لم تختلف لم نشعر نحن من يهوى قرأتك ذلك .؟
الزوايا الخاصة هي بداية مصافحتي لهذا المكان أو البداية الفعلية , كان لها وقع حسن بقلوب البعض
تقريباً كانت نوعية خاصة من تفكير يهتم بالحال الجماعي ويخاطب ذات الكل من خلال مشكله معينه جماعية الملامح لذلك كانت قريبة من الأغلبية ليس لها خصوصية ابداً .
الإختلاف كان بالقارىء الذي تعود الخطاب الموجه للجميع دون استثناء , قد تكون إنحرافات ذائقة الكاتب بالإطلاع هي سبب تغير فكرة الكتابة نوعاً ما , كصراع ذاتي بين الـ أنا والـ أنا مع اشراك الـ هو/ هم بالموضوع , وهنا يكون الإختلاف بين من يقرأني بالسابق ومن يقرأني الآن .
* ايهما اقرب إليك حروفك الحزينة أم الفلسفية أم الناقدة .؟ اذكر لي اذا تكرمت
أحبها لقلبك وعقلك ..؟
عِندما نَكتُب نحن نتنفسْ قدر المستطاع فالبيئة والقدر لهم تَدخل بهذا الأمر , قد أميل احياناً لتفريغ حزن معين وقد اميل لتأمل وفلسفة معينه وقد اغضب ناقداً على وضع معين , مسألة الحب تكون لما يخرج من نفس ذو بعد ثالث اشعر بأنه جديد لم يتنفسة عقل سابق .
موضوع الأحجيه هو الأقرب لقلبي وعقلي .
* ما هو الذي يحظى بإهتمامك في الحياة في سطور صادقة كما عدتك .؟
لست أهتم بتفاصيل الحياة كثيراً
هي قالب ثلجي بدأ بالذوبان مُنذ وجدت ولم يبقى منها الكثير لتنتهي , أطلع على مايستحق منها واغض طرفي عن مالا يستحق , ليست نظره سوداء ابداً ولكن أعتقد أني أنتمي لهُدوئي كثيراً بعيداً عنها
والبعُد اول معنى لـ اللا إهتمام .
* كثير الاستماع قليل الكلام , هذا ماتقوله عن نفسك , وعني اقول انك كثير الابداع . من هم الأشخاص
اليذين بقلبي استمتعت لحروف قلوبهم وفكرهم واحساسهم ومتى ..؟
كُل مختلف يُجبرنا على إحترام عقلة من خلال ما يلقية أفكاراً سامية نُصفق لها إبتسماة لا تنتهي
وهم كثر هُنا , لن أشير لهم بسبابة حرفي المتواضع .
سؤالي الاخير - كيف ابدا حياة والروح لم يبقى فيها الكثيـر .؟
بأن تُؤمني بأن ماتبقى كافٍ للبدأ , مَع إبتسامة ثقة لا تُقلب
شُكراً لوجودك عُصفورة الجنة
..!