عرض مشاركة واحدة
قديم 12-02-2008, 05:02 PM   #1 (permalink)
المحيط البارد
[قلب جديد‎]‏
 
المحيط البارد ترافقه هالة من الإعجابالمحيط البارد ترافقه هالة من الإعجابالمحيط البارد ترافقه هالة من الإعجاب
افتراضي قصتي انا وهي.!قصه واقعيه

سلام عليكم اعضاء منتدى قلبي هذي اول مشاركه لي وهي عباره عن قصه صارت لواحد عزيز على قلبي وهو هنا معنا فالمنتدى طبعا غيرت من الاسماء انتوا اقروها وتعرفون لكن راح اجزءها على شكل اجزاء فاذا لقيت تفاعل من الاخوان كملت اما اذا مالقيت راح اكتفي باللي كتبته وشاكر لكم
قراءه ممتعه
عـبـدالـرحـمـن واشـواق حب حتى الجنون
بدالرحمن واشواق حب في زمن اخر اول شي اعرفكم على ابطال قصتي عبدالرحمن شاب وسيم نوعا ما يتمتع بالجاذبيه اكثر منها وسامه كان مو بالطويل ولا القصير يعني نص ونص كان يميزه عرض مناكبه وسحر ابتسامته وروحه الحلوه عمره 20 سنه اشواق كانت ملاك على هيئة بشر ببشرتها البيضا وعيونها الواسعه كان كل من شافها يحس ان هالجمال مو جمال انسانه وهي تقريبا فنفس عمر عبدالرحمن في احد ايام الشتاء البارده كان عبدالرحمن واقف عند باب البيت يستمتع بالهواء البارد الا وتمر ذيك البنت اللي تقول للقمر انزل واقعد محلك قعد عبدالرحمن يطالعها ويتسال من هالملاك هي بعد كانت تطالعه من ورا العبايه وانتبهت لنظراته لفت راسها عنه وكملت طريقها بعدها بيومين كان عبدالرحمن ينتظر بنت اخته اللي كانت عند المدرسه الخصوصيه وواقف عند باب البيت يدق الجرس الا البنت اللي تناديه:لو سمحت ممكن شوي ابي ادخل انتبه عبدالرحمن انه واقف عالباب ومغطي الدرب بوقفته والتفت لها وقال :اسف بس ...الا وتلتقي عينها فعين البنت ظلوا ساكتين وماتحكي الا عيونهم مانتبهو الا على الباب لما انفتح كانت بنت اخت عبدالرحمن شهد نادته:خالي مانتبهه لها شهد شافت خالها يطالع فوحده بس ماعرفتها انتبهت البنت على روحها ومشت من قدامهم انتبه عبدالرحمن لشهد:وقعد ىيصرف الموضوع انتي ليش تاخرتي كذا ضحكت شهد وقالت له :لي ساعه انادي عليك ياروميو وانت ولا انت داري عن هوى دارك بس من هالبنت اللي كنت تطالعها؟ انحرج عبدالرحمن وقالها:امشي بس امشي كفايه اني تارك الشباب وجايلك بعد تسالين ..هنا شهد ضحكت من قلب وعدتها لخالها مرت الايام وعبدالرحمن ماذاق طعم النوم الا نادرا يفكر من تكون هالبنت اللي شافها معقوله يكون حبها لالالا هذا يمكن اعجاب بس ماوصل للحب ظل يطرد هالفكره من راسه وفالجانب الاخر كانت اشواق تفكر فاللي صار لها صحيح انه ماتكلم بس عيونه نطقت نطقت بشي ماتعرف ايش هو بالظبط قعدت تقول لنفسها وانا ليش افكر فانسان حتى مااعرف اسمه الا اني شفته مره وحده كلهم ماكانو يعرفون انهم شافوا بعض قبل وكل واحد فيهم كان يقول لنفسه انه شاف هالوجه بس وين مايدري ..مرت الايام وكل واحد التهى بدراسته وحاولو قد مايقدرون انهم مايفكرون فالثاني اشواق من هنا وعبدالرحمن من هنا كلهم كانو متعلقين فبعض بس يحاولون يكابرون وكل واحد فيهم مايبغى يبني امال فالهوا خصوصا انه مافيه شي صار يستاهل انه يتعلقون بسببه بس هيهات القلب يعشق ولا يشاور ولا يحتاج لاثبات جات العطله الصيفيه وعاد تعرفون فالصيف تكثر الخرجات والمشاوير والتسكع بالاسواق والملاهي كان عبدالرحمن مع اصحابه شاف البنت اللي كانت مستحوذه على تفكيره بس هي مانتبهت له هو عرفها عرفها بالورده اللي معلقتها على شنطتها هنا حس ان قلبه بيطير من مكانه حسم امره وقال لازم اتعرف عليها واصارحها بس كيف وهي باين ان اللي معها حرمه كبيره باين انها امها واصحابه من الناحيه الثانيه ايش يقولهم هم كانو عارفين ان عبدالرحمن حق بنات وغزل بس هو كان يقول هذي غير هو عمره مافكر فاي وحده من اللي عرفهم ولا عمره قال لاي وحده فيهم انه يحبها واغلبهم اشتكو له من هالشي بس حبهم له كان يخليهم يتغاضون عن هالشي هنا عبدالرحمن قرر يغامر واللي يصير يصير هو يبي يعرف اذا حتى هي تفكر فيه بعد ولا لا واستغل انها دخلت محل هدايا صغير لحالها وتركت امها فمحل الملابس قال في نفسه هذي فرصتي الوحيده تعذر من اصحابه انه يبي يروح دورة المياة -وانتو بكرامه- اصحابه اعذروه دخل عبدالرحمن المحل وقعد يطالعها ويشوف هي ايش ماسكه بيدها كانت ماسكه مجموعة ورورد وتختار اللون اللي تبيه لانها كانت مغرمه بالورد ومستحيل تطلع بدون لاتعلق ورده بشنطتها عجبها اللون الابيض طالع فيها عبدالرحمن وقرر يخطي خطوه للامام وووصل عندها وقال :لو سمحتي طالعت فيه واستقر نظرها على عيونه وعرفته يااااااااااااااااه كم سهرت احلم بهالعيون اللي كانت تدوخ اي بنت تطالع فيها خصوصا انه باين فعيونه انه يبي يقولها شي ولا يبوح لها بشي :هلا اخوي ردت عليه قال:بصراحه مابيكي تفهميني غلط بس ابيكي تقبلين هالشي مني التفت لاقرب شي جمبه كان دبدوب صغيير وبوسطه قلب مكتوب عليهI love youطالعت فيه بنظره استفهام وانتبه لها وقال ممكن تقبلينه مني قالتله بس بصفتك ايش هنا تلعثم ومعد يدري ايش يرد عليها وهي حست بهالشي هنا عبدالرحمن انحرج من موقفه ولاحظت نظرة الانكسار بعينه وماحبت انها تقسى عليه عطاها عبدالرحمن ظهره وكان بيطلع من المحل الا اللي تناديه :لو سمحت ....
ايش حيصير وكيف حتكون ردة فعلها راح نشوفها فالجزء الثاني من قصتنا

التعديل الأخير تم بواسطة المحيط البارد ; 12-02-2008 الساعة 05:14 PM. سبب آخر: خطا
المحيط البارد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس