آن أن ترتفع الأصوات للتنكيل بسفاهة الحكومات "]كل ما قيل يجعل المرء يبتسم لأنه لازال بين القوم من يعترف بالخطايا جميعها
لكن .. السؤال الذي لازال يؤرق مضجع القلب ، " إلى متى ؟ "
لقد سئمنا الشعارات الفارغة ، و الكلمات الجوفاء ، و المناظرات العقيمة ، نحتاج إلى ثورة ، إلى انتهاك لما يحدث و ما حصل آنفا ، إلى الغوص في قعر الجحيم لنخلق أمة لم ترضع حليبا فاسدا ، و لم تخلف لأبنائها غير المذلة و الهوان
للأسف ، فالدين أمسى مطية ، و كل يشتري به خبزا ، فالعناوين صارت لحية تصل إلى الركبة ، و تمتد كغابات الأمازون ، و جلابيبا قصيرة ، كموضا جديدة أقرب إلى التنورات و الفساتينِْ ..
فأي دين هذا الذي يكفر المرء و يلحده ؟؟
يصلبه على هواه و يدحر أقواله ؟؟
و الله و الله ثم و الله ، إن الرب لبريء منكم إلى يوم تحشر الأنفس ، و ترتمي الوجوه منكسة على بعضها من فرط الآثامْ ..
بلغني قول قد جاء في موضوعك و هو كالتالي : ( كيف ستصبح الأنثى عبقريه ولازالت الغيره تعبث بها حتى رقمياً ..!
كيف لها والنرجسيه منفاها الدائم ..! )
يا سيد " إحساس " لم يثبت إلى حد الآن علميا أن عقل الذكر يضاهي عقل الأنثى ، فالشبكية هي نفسها ، و التكوينات هي نفسها ، و تبقى المادة الرمادية لديها نفس المعايير بينهما ..
هناك رجال أقل ما يقال عنهم " سفهاء " ، بالمقابل هنالك نساء عقلهن بيوزن بلد
الغيرة و ماشابه ، هي أمور غريزية جدا ، و ليست منحازة للمرأة وحدها ، و النرجسية صفة من صفات بعض الناس ( قلت بعض الناس ) ، و لا تنسى أن هذه الأخيرة تنداح إلى أسطورة قديمة لشاب فتن بملامحه حد الموت و كان يحمل نفس الإسم ..
لن أدخل في مطبات أخرى ، بل أردت فقط أن أوضح هذه النقطة بالذات ، فمن يتحمل المسؤولية هم رجال و نساء ، و المجتمع متكون من هؤلاء
شئنا أم أبينا ، كل واحد منا يحمل نقائصا معينة ، و كل منا يحمل عبء تدهور الوضع الإجتماعي و السياسي في دولنا العربية التافهة التي لا ترتكن إلا على الإستفحال على النساء ، و كأن لا قضية تشغلها غير التحليل و التحريم ..
العالم يتغير ، و لن تثير المرأة شهوة الرجل إن هي قادت سيارة ، أو أنها أسدلت شعرها أو ما إلى ذلك
فحتى الحيواناتُ تُلجم شهوتها :) .. فمابالك بمعشر الإنسانْ ..
المسألة و ما فيها أن السياسة واضحة جليا للعيان ، فلعبة الدين هي فقط تكميم لأصوات المعارضة ، و تغليف للعيون حتى لا تبصر فجيعة اللعبة القذرة التي تمارسها الحكومات على رعيتها ..
هنالك دول تُمسح عن الخارطة الآن .. للأسف الشديد لا أحد يهتم إلا هل يجوز عمل المرأة مع الرجل ، و اختلاق فتاوي تثير البكاء أكثر من الضحك ، كفتوى الرضاعة ..
أتساءل فقط ، لماذا لم يتم شنق المدعو هذا ، و التنكيل به ، لأنه جعل من المرأة مجرد جسد يثير الغريزة ، و يسيل لعاب الرجل ؟؟
و هل الرجل العربي لا يحمل في رأسه الكبير ذاك غير عقل جنسي ؟؟
هناك قضايا أهم .. فمخزون البترول عاجلا أم آجلا سنفذ و نقول للرفاهية " تشاو بيبي " ..
لكل دوره ، فلسطين شمعت بشمع الصهاينة ، و العراق بعضلات أمريكا ، و إيران و سوريا و لبنان تدور في حلقة القمار بين الدول العظمى الثلاثة ..
و سنردف بعدما تطالنا يد الحرب : " أكلت يوم أكل الثور الأبيض "
سأمضي .. |