مررت قبل أيام على تاريخ في ذاكرتي التي افتقدها دائماً . هي ليست ذاكرة بل هي تذاكر مرور تستأذن ولاتجد غير القبول . مررت بسيدتي السمائل ألتى أهدتني درعها ذات ليلة كسراوية تشتعل نيرانها لتلامس المدائن .
عهدت لي برهبانيتها المعهودة ,وأنا أكره الراهبات دوماً لأنهم يتطلعون لسماء بدون قلب !
عودت نفسي على القبول لأنى اطمع بأن اكون فارس في معية السمائل .. ولسمائل قلبان .. قلب يشعرك بأنك فارسها المنتظر
وقلب يشعرك بأنك تشاركها درعها العتيق !؟
ولكن .. عزمت على شيء " ما " كان عند ابنة الحارث ابن النعمان .. !
وهو ترياق تخبئه في خاتمها الملعون المهدى من ذلك المجوسي الّعين .
كان فكري مصبوب كيف أقتلع خاتمها من خنصرها الرقيق ؟
سأفكر واملأ نفسي فكراً وشعودة خارج حدود العقل
كي أقفز لما وراء الحلم // " ربما " تكون " و " ربما " " لاتكون "
/
للحلم ليل لايعرف النهار !!