عندما أتوسد الفراش ليلاً أجدُ أنَّ المخدة التي تحت رأسي صاحية رغم محاولة الإسترخاء الكاذبة التي أقوم بها ، ربما كان ذلكـ بـ سبب تلكـ الأفكار التي تطرق كلَّ يوم رأسي ولا تأتي إلا وقت النوم ، أظنني عندما أستحضرها أتمكَّنُ من تنقيعها في الحلم الذي يكون أشبه بـ الكابوس ، لا ضير في هذا التناقض الذي أكتبهُ هذه الحزَّة فـ أنا لستُ بـ نائم ولستُ بـ صاحي ، وكتابتي الملحوظة هنا آتية من زاوية الشعور الشخصي بـ الأشياء ، لذا يحقُّ لي أن أجعل الشوارع أرصفة والأرصفة شوارع حتى وإن كنتُ أدير هذا المشروع من على السرير ، ربما هذه السقيفة التي تحملق فيها عينيَّ كلما أطفأت الضوء تفقهُ ماأعني بهِ ، لحظة كيف تعلم ماذا يدور في داخلي ومامقصدي منه وأنا بـ الأصح أتوهم رؤيتها في هذه العتمة من حولي ، هه " خرجتُ عن نطاق العقلانية " أعتقد أنني أعدُّ للـ حلم فخاً أو بـ الأحرى كميناً لـ أحقِّقهُ في واقعي ، لا بأس مادمت لا أنتهي من هذا كلُّ يوم فـ ما إن أنتهي حتى أبتدي وهكذا .
" فـ البداية لايكون إمتدادها إلى نهاية محددة وإنما إلى بدايات أخرى "
فواز الشريف ..
أسكنكـ في عقلي معرِّفاً .. يضخُّ جمالية الأفكار
مرحباً ملء الأرض والسماء
تحياتي لكـ
،،، |