اقتباس:
الكاتب : أُنثى البوح .
. [ الأرض / الكويت ]
[ العقارب / 6 وربع ]
[ الفلسفة / جُنون ]
كُنتُ انتظر أخي خارج بيت جدتيَّ
جاءتنيَّ بِوقَّتِهَا مُكالمة وكنتُ أَضعُ السماعاتِ الخْارجيَّةْ
وَ أتحِدثُ معَ المُتصل بأسلوبِيَّ المُعْتادّ .!
وبِذاتِ الحيَّ مرَّ بجانبيَّ رجُلٌ مُهتريَّ .. معروفٌ هناك بـ/ [ سالّم ]
وهو بحسبِ ما يقولونَ عنه [ لَكْ علىَ عقّله ] .!
وقف [ يبصبص ] إلىَ أنهيت مُكالمتيَّ
رفعت ناظريَّ إليه ولكن بسرعة أبعدتها , ولكنه لمَ يبتعد .!
لمَ أتعجب وقدّ عذرتهُ
بعد عدةٌ دقائِق ..
قال / [ وتقولّون عنيَّ مجنون .! شوفوا سواتْ الدهر فيكم ] .!
ضربت رأسيَّ علامات أستفهام ؟!
أنسحب بِغمضةِ عينّ وأخي بوقتها عبر بسيارته ؟.! المُعْادلة بِحْسبِ منظّاريَّ
الجنون لا علاقَة لَها بِساحاتِ التركيب [ الثوب الرزه والعطر الباريسيَّ والسيارة الكلاسيك ] .؟!
دائِماً ما يُتخْذّ المُتفلسف مجنونٌ .. غريبْ ..
وتنسردّ تحتهُ أوهامٌ يخلقها الرُكّن الخْارجيَّ .! رُبما لحظيٍ شرفٌ أنَّ أكونَ على الطريق
فصاحبيَّ سالمّ .. كانَ أفضلَ مُتفلّسف يمرُّ بجانبِيَّ.!
سأحْدثكم عنْ قصصه إنَّ لم يكّن بِذلِكَ ثُقلٌ ريمي .
. فواز
أُطلق المطْرّ علىَ الأراضيِّ القَاحِلّةْ
احْتراميَّ
.
. |
أُريد زوجة ــ أُنثى تشاركني ماتبقى لي من العمر
بياناتي .
الاسم / فواز بن حسان الشريف
تاريخ الميلاد / 20 ـ أكتوبر ـ 1978 م
المؤهل / بكالوريوس هندسة كيميائية
الحالة الاجتماعية / أعزب
ـــــــــــــــــــــــــ
أحتسيت الشاي هذا اليوم بثلاثة ملاعق سكر .. لأني أُومن بالفردية المطلقة !
أقف أمام المرآة لأحصي البياض ألذي بدء يهاجم السواد الأعظم .. ذلك الذي أُسميه
(البهاء ).
رغبة السكن هي إلحاح طبيعي لذلك دائماً أضع بعض من أناملي على ضلعي أتحسس خروجها بأي وقت .. لتهبني ألعطاء بدون ألنظر إلى تلك الشجرة ألملعونة !
أُحايل الوقت وأستقطع الأوراق لأرسم .. تفاصيل موؤتة أعلم أنها أسفل جبال الفراق ..
وأحاول جاهداً أن أبقى على ترانيم داوود وبياض يعقوب .. ولكن اسما عليتي في التضحية والإيثار .. تبقى عاثرة عند أول عتبة صادفها أبي إبراهيم .!
عزيزتي
لتعلمي أنى أستحم في الحلم خمسة مرات في اليوم .. وأني رجل طوع الخيال لا أرفض له طلباً
لأن علاقتي به مستمدة من النصائح العشرون ألتي تركها لي أبي ورث مثقل عند إغماضته الأخيرة .. وأنى رجل صالح رغم الشر ألذي ينتابني في لحظات أقل ماأقول عنها لحظات مراهق
أدمن رؤية الباغيات ليتحسس أجسادهم من وراء الكريستال .. وأني رجل لا أبغي من غيري أن يمد يديه لسماء ليستغفر الله لي ..
عزيزتي
أنا رجل عادى جداً له ملامح تاريخية مقتبسة من أبيه آدم بفارق الطول والعرض .. ولم أكن بأهلي شقيا .. أنا رجل كما يقال في التعريف ( اعتيادي ) .. تشملني كل المصوغات التي تتبع اعتيادية الرجل .
عزيزتي
حباني ألله بعقل يفكر ويعقل ويتوكل .. أُساهم في الليل على تلوين السماء حتى أراها في النهار زرقاء صافية كـ لجة البحر إذا التقى بالماء العذب .. أنازل السحاب إذا أرعد .. وأنازل الماء إذا أمطر .. وأداعب الأرض إذا أخضرت .. وأُناجي الطير إذا زقزق .. وأُحاكي حفيف الشجر إذا تكلم .. وأبتعد عن ألصليل حتى لاأزعج ..
عزيزتي
أنا رجل لاأطلب في الدنيا غير امرأة تهز حياتي تجعلني كـ العاص إذا انهمر في يوليو .. أريد زوجة ليس مجرد زوجة أو حاضنة رخيصة تحتضن السرير في الليل .. وتعصب رأسها في المطبخ في النهار .. أريد أنثى إذا اشتكيت ناولتنى يدها ..وإذا بكيت أعطتني صدرها ..
وإذا زمجرت أعطتني حنكتها .. وإذا أخطأت أعطتني نصحها ..
عزيزتي .
ها أنا ذا رجل مكشوف أعري روحي لأستسقي السماء في صحراء جرداء لاتعرف منبت العشب
وأني والله أستمد العودن بعدالله فيكِ .. فكوني كما خلقك الله لاينقصك من الكمال سوى .. إجتياز الصراط !
/
عزيزتي
إذا كنت ترغبين في إيصال معلوماتك لدي من أجل الإرتباط
فهذا هو إيميل والدتي العزيزة . بإمكانك مخاطبتها وأخذ موعد
لمقابلتها والتعرف إليها .
/
كان حلم
أما آن للحلم أن يبتلعك !!
ـــــــــــ
التوقيع
رجل أحمق
اهلاً يانثى البوح
كنت اهذى هنا لاعليكِ
مااجملك ورب السماء