04-02-2008, 11:53 PM
|
#34 (permalink)
|
| & عمـــ* فداك يارسول الله * ـــــري &
تاريخ التسجيل: Jul 2006 الدولة: طيبة الطيبة السن: 24 الجنس: أنثى عدد النقاط: 29798
المشاركات: 1,340
| لكي اسلوبك تحسدين عليه في التصوير والابداع في المفردات ...ما شاء الله تبارك الله
وكاني اعيش لحظات سطرتيها بتفاءلك بعد تصويرك للواقع
كلمة رائعه لاتكفيكي
ولا اقول الا ان لايحرمكي من تلك النظرة التفاءليه الابداعيه اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مرفا الذكريات
هنا...تتكئ...ويجول طرفك في الآفاق...
يلفح وجنتيك نسيم بارد...
ويرنوا الحنين الى البعيد
تخيل..لو كنت في الـ 70 من العمر...
كيف كانت الأياام معك؟
ومالذي استكان بهدوء على رفوف ذاكرتكـ منها
واين وجدت السعاده في دهاليز عمرك الماضي...
| لاادري هل ساصل الى ذالك العمر او حتى ان استطعت ان اعيش للغد
نسال الله الهدايه والثبات عليها و حسن الخاتمة
ولكن من باب التخيل
اتخيل نفسي وانا انظر الى احداث العالم التي باذن الله سوف تتغير للافضل وتعود لنا عزتنا الاسلاميه وتعود لنا ارضينا المغتصبه
اجمع احفادي حولي واحكي لهم احداث العمر التي مرت بحلوها ومرها
لان الحياة لان ومن المستحيل ان تسير على وتيرة واحده
احكي لهم عن تلك العضوة المبدعه مرفا الذكريات .... .....>>>>> خيالي جد خصب (:
وكيف كانت تبض بالتفاءل والحيويه
احكي لهم عن الازمات التي مررنا بها وكيف رحمت الله شملتنا وخرجنا منها
احكي .........احكي .........
واخيرا اقول لهم بان اجمل لحظات السعاده هي بالعطاء والسخاء بكل خير سوى بالكلمات او المشاعر او الدعوات
متى كنا سببا لسعاده الغير ذالك بالاحرى هي السعاده الحقيقيه متى اريد بهذا الامر وجهه الكريم اقتباس:
ومضـــــــــــــــــه /
سامح ولا تحقد على أحد ...وكن كما قال القائل :ــ
لما عفوت ولم أحقد على أحد........أرحت نفسي من هم العداوات
يحكى إن الفضيل بن عياض رحمه الله تعالى كان في الحرم فجاء خرساني يبكي
فقال له :ـ لماذا تبكي ؟
قال :ــ فقدت دنانير فعلمت إنها سرقت مني فبكيت.
قال :ـ أتبكي من أجل الدنانير.
قال :ـ لا , ولكني بكيت لعلمي أني سأقف أنا والسارق بين يدي الله تعالى
فرحمت هذا السارق فبكيت !!!!
همسه /
ثلاثه لابقــــــــــاء لها :ــ
ظل الغمــــــــــــااام
وصحبة الأشـــــــــرار
والثناء الكاذب.
*
| مااجمل واروع تلك النبضه
اسال الله ان ينير بصيرتك كما انار بصرك
وان ينير قلبك بنور الايمان ويقر عينك برويه الرحمان في اعلى الجنان |
| |