خاطرتي هنـــــــا بين ذائقتكم بروعة تواجدكم سوف تنبعث فيها الروح فلا تحرموني تواجدكم.. بروق تلمع في مخيلتي.. وأجرس ترن بداخلي.. ومدائن حولي من الشموع عبرتها وقفت وفوق زجاج نافذتي قطرات من الندى أتابعها وحيلة تعبث أصابعي بخصلات شعر شاردة.. هدهدة هناك بالجانب الآخر حمامتان إختلست إليهما النظر فاختلستا مني دفئ إبتساماتي.. وعلى بعد ذلك النظر هناك خلف تلك الغيوم.. خيال يسرح بي بعيدآ إلى حيث الحلم.. حيث ألوان البنفسج الدافئة.. حيث يرتع ذلك الفؤاد.. بقيت طويلا لأعبث بتلك القطرات .. يمنة ويسرى تلوح يداي فوق نافذتي لافائدة من ذلك .. فقد كنت أتوق لنسائم باردة تعبر إلي وتسكن بداخلي ولكن .. محل ذلك حلت زفرات كوخز من الإبر .. فوقوفي هناك لم يكن له مبرر سوى إلتقاط بعض من الذكريات وغيرة من إنبثاق صباحات متعاليه .. بعض من حنانات فجري .. وبعض من إنتشاءات غضبي.. فقد كانت ليلة الشموع تلك ماهي إلا حلم وزال حينما رفعت رأسي بحثت عن أحرفي المتناثره وحين إحتويتها عبثا بدأت بركلها .. لأنفض أغبرة سادت على أجواء غروبي.. بعثرت أوراقآ كنت لأحتفظ بها ولكنها كانت كأسآ تجرعت منها ألمي.. عدت إلى ذلك الكرسي متثاقلة أجر خطواتي .. لأستعيد رباطة جأشي .. لأخترق أنات الألم وأصارعها .. ولأضع نهاية لآلام غيرتي من مشاعري.. فقد كان عنفوان كرامتي أقوى مني.. بددت تلك الدموع لأحل بدلا منهاعزتي وشموخي.. نعم فهاهي تتبدد أمامي وهاهو السقوط لصالحي.. لأعتلي عرش الأنفة والكبرياء.. كن كشمعتي هذه حين ذابت أمام عيني .. كورودي حين ذبلت بين يداي.. كتلك الورقات الساقطه من عبث الخريف. كتلك الأغصان اليابسة من الجفاف.. كذلك النهر المتصدع من الأعماق.. كن كرحلة بدأت وتوقف عنها الرحيل.. كإرتجالات أحرفي حين أغلق محبرتي.. كوقوفي أمام نهاياتي .. كن كذلك .. كتلك البروق حين تختفي..