إحساس العالم،
صباح الورد،
هذا القصير القامة يتمدد في رؤوسنا لـ يصل حتى قاعِ الروح منّـا.. حيث إما يفشل فـ نعتنق الدين ونـأمـل بـ محاكمة لـ صالحنا.. وإما ينجح في إقناعنا فـ نكفر في الإملِ حتى حيـن،،
هذا (الحين) مرتبطاً بـ نهاية العمرِ.. فقبل ان تنطق المنية شهقتها الآخيرة.. يعود الإيمان غصباً للنفوس التي كفرت... فـ تأملْ..
ولكن هو أمل فاقد الحجة لدى الذات التي إستوطنها.. فـ كيف بـ إقناعهـ هو..؟!
محاكاة القدر بـ القبول به هو الجبرِ لما أجبرنا عليه.. هو طفل صغير إن صبرنا على الرضوخ له.. قبل ان نغير الطريق الذي اعتمده لنا.. هكذا لن تُدق أرواحنا بـ خشبِ الصلب المكدر لـ أوصالنا..
نحنُ لا ندفع ضريبة ملامحه البشعه.. نحن فقط نُحاكم لـ سوء فهمنا.. وربما لـ غباءنا.. وهذا ليس بـ قدر..
إحساس..
أتمنى أن لا اكون قد خرجت عن حقيقة النص هنا..
شكراً لـ عين عقلكْ..