عرض مشاركة واحدة
قديم 24-11-2007, 01:48 مساءً   #5
مرفا الذكريات
.. آخـــر محــطات الرحيــل ..
 
الصورة الرمزية مرفا الذكريات
 
مرفا الذكريات بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودمرفا الذكريات بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودمرفا الذكريات بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودمرفا الذكريات بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودمرفا الذكريات بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودمرفا الذكريات بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودمرفا الذكريات بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودمرفا الذكريات بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودمرفا الذكريات بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودمرفا الذكريات بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودمرفا الذكريات بــأعلى القمه ونشاط بلاحدود
افتراضي Re: في ظلال الزيزفون




حين ...كان الجميع يتأهبون لتناول وجبة العشاء
بطبيعة الحال لم أكن أفضل تناول الطعام على حديثها الآسر..
وصرت أبحث عن مخرج...
لاسيما حين رأيت تلك الممرات الكثيره...
وبما إنني..قد عرفت هذه الممرات وأعلم بذلك الفناء الخلفي
نهضت..وقلت ليدز فرست فضحكت وقالت وأنت الست ليدي...
قلت لهااا...ليدي...ولكن...في طور التهور أنت اولااا
وكنت في قرارة نفسي اتمنى ان تقول لا أريد عشاااء
وصرت اراقب شفاه السيده رويدا لعلهاا تتمتم بــ ’’لا أريد’’
وبكل ...فرح لي..قالتهااا...
رجوتها ان اصطحبها الى الفناء بعيدااا عن الضوضاء ...فهو يساعد
على صفاء الذهن وحتى امارس نبش روحها بدون ان تشعر
ربما يكون تخدير...او تنويم مغنطيسي...لأنني فقط...أعرف من أين تؤكل الكتف
أو بالأحرى اين مفتاح قلبها المغلق...
وفي الخارج...أطرقت...فقد كنت خجلة نوعاا مااا...
فاجأتني بقولها...ياليتك ابنتي فقلت لها بل انا صديقتك...فقالت ابني فيصل
تقريباا في مثل عمرك...هل تتزوجينه...أوووه ضاعت كل فراستي وتبعثرت افكاري
ونسيت الأسئله...وبعد ان لملمت بعثرتي...قلت لها...هل يشبهك...قالت يشبه والده
قلت لها اذا يفتح الله ...<<<< ماصدقت بحجة اطلع من الموضوع
المهم...قلت لها ام فيصل...هل يمكنني معرفة اسمه
فقالت ...بكل رقة ’’فيصل’’...نبهتها...لا أقصد ابنك غاليتي اقصد ذاك الحبيب البعيد
قالت نعم هو اسمه ’’فيصل’’
ياللهول ابنك فيصل باسمه..فقالت نعم...وهو ينادونه بأبي رويدااا...ابنته الكبرى اسمها
رويداا...
بكل صراحه...شعرت برغبه عارمه في البكاااء...رثيت لحالهماااا...
قلت لهااا..وهل رأيت زوجته..قالت نعم...
وكيف هي..؟
قالت...جميله جداا...
وماشعورك حين رأيتيها....
قالت أحببتها لأنها تعيش معه...
وماذا حدثتيها...
قالت...فقط قلت لهااا...يابختك...فردت هي على ماذا يابختي
قلت (رويدا من يتحدث) لأن ابنتك رائعة الجمااال..
.ولكنها لاتشبهك...... وانا اعرف تماما انها نسخة منه
ولكن لم أصرح بمعرفتي...ولم اخبرها انني اغبطها ليس من أجل رويدا ولكن من اجل
ابو رويدااا....
فقلت أنا..ياربي..لا أحتمل كل هذه العواطف الملتهبه..لوكنت مكانك لخنقتها بكلتا يدي
تبسمت..وقالت...كل مافيه سعادة له فأنا أحبه...فضلاا عن انني كنت اشعر بأنه ليس
من حقي اطلااقا الشعور بالغيره احتراماا لزوجي..
لا اخفيك ربما الشعور يراودني ولكنني اشيح عنه وأكتم انفاسه وأتذكر زوجي...لأبعد
اي مشاعر اخرى...
ولكن...مادام كل هذا الحب لماذا لم تجتمعا برباط مقدس...
قالت....خلافات عائليه...بين والدي ووالده....
بسببها..قطعنا زيارتهم وهم كذلك بعد زيارات متبادله دامت 17 سنه تقريبااا
وكنت اكتم كل شيئ في أعمااقي...وحين آوي الى مخدعي ...لا أنام...فقد كنت
أحبه بجنوووون....وطيفه لايبرح خيالي طرفة عين واحاديثنا معااا ومواقفنا وذكرياتنا
الكثيره ....تسامرني حتى يتسلل نور فجر جديد...
تنهدت بقوه ...حتى انني أحسست بــ قلبي ينتفض كالعصفوور
لقد كانت تتحدث وكأنها تعيش تلك الحقبة من عمرهااا
سيدتي...قصي علي تلك المواقف والذكريات والأحاديث...أرجوكــ
فقالت....تعبت من الوقوف...فركضت مسرعه واحضرت لها قطعة من كرتون
اعتقد انه كرتون تفاح ...نسيت البرستيج وأصول الإتيكيت...
وأنا جلست قبالتها على بلاط الفناء مباشره
لم يعد يعنيني امر فستاني بقدر روعة ذكرياتها
وبدأت...تحكي لي....

مرفا الذكريات غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس