اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ح نين
//
راودتني نفسي أن أرهق هذه الصفحات بمزيد من الأسئلة ،،
و توسل إليّ فكري أن أمهله قليلاً حتى يهضم هذه الوجبة الدسمة
من الحروف المغموسة في البذخ ، و المحلاة بالروعة ،،
فلم أجد أمامي إلا أن أستجيب لتوسلات فكري الملحاحة
و التي وافقت بلا شكّ هوى أخفته عنّي نفسي الأمّارة بالإعجاب :) أحمد الصيعري ،،
حرفكـ يتجسّد في خيالي في صورة ذلكـ الثريّ المعطاء ،،
و يرتسم أمام نظري بحراً ، كلّما ازددت فيه عمقاً ،
ازددت دهشة ، و ذهولاً ، و احساساً بالروعة ،، معجبة أنا بحرفكـ ،، جداً ،،
// |
حنيـن ..
سألتني ذات يوم ألسنة النار عن الحطب حتى سمعت قهقهات الدخان فـ أجبت أن تحوَّلت إلى رماد ، وها أنتِ اليوم تجمعين من رمادي المنفلش وتحيلينه إلى بخور تتمجَّد به الأنفاس ، أي الشكر أستحضره بـ إيقاع الإمتنان وكلٌّ الآلات لا تقنع حضوركـ الفتان ، سـ ألغى مسافةً تلجمني وأنتفض من الصمت وأشبِّه كرمكـِ بـ مصطلحٍ تغاره قبائل باديتي ، فـ مثلكـ يغدق الممرات بـ عطوره سريعاً فـ كيف إن أسرج قنينات عطره على سطوري .
شكراً لهذا الحضور ..
الذي كان أسمى .. علامات سروري
تحياتي لكـِ
،،،