حتماً سـ تشير عقارب الوقت لـ زمنٍ يتوقف عند خُطى حروفه ويتمرجح عند بسمة الأمل الناطقة من خفق القلب الممتلىء بـ الفرح والحياة،
هذا "السيدُ" للـ حرف الذي يضع للـ توازن الفكري حدوده.. والذي يغزلُ مسمات الشعر في ثورات العاطفة ونُطفات المشاعر المختلفة،،
نجود.
شكراً لكِ ملءْ السماء.. وملءْ الأرض.. أن جئتِ بطهر الإشراق هذا...
أحمد..
يقال الضيف الخفيف ما يثقل حتى بـ ظله..
وهنا.. سـ أحاول أن يبقى ظلي خفيفاً عليك.. كي لا تحتويك ظلمته.. ولا تتململ من ديمومته..
خفيفاً فقط.!
.
(نعصرُ أيامنا بعرق الوقت كي يبقى لدينا ذكرى نتلقح بفرحها ونغشى من فرط شهيتها حتى لو كان الرذاذ مُراً والصور مالحة التكرار،)
كيف.
بامكاننا ان نصنع لقاحا ذهنيا يجعل ما في الذاكرة ينساب على خطوط الوجه وتعابير الجبين بحلاوة الحضور والفرح المستديم..؟؟
(نتمزق بوجع الضمير كلما شربنا خبز الحياة وصعدنا على رفات المستحيل)
أصحيح.
أننا لا نصل قبل ان تمتلىء جعبتنا خطايا وتتلون وجوهنا بألوانِ قزحيٍ جميل؟؟
سلفة لـ نورٍ أرده ذات شروق.
أحتاج أن أستلف منك مكنون علامتك "إقرأني" فقط.
يمتص في المسامات العروق
ويحتضن الفرح بلحظة الشروق
يعاتب الضحكة إن خرجت
وينهال على الفكر بتجاعيدٍ موحشة
تجعل من الحبِّ وهمٌ وفسوق
هو إن أراد عشتَ بهنية
وهو إن شاء حقنتَ بـ بستانِ حروق
.. ؟؟ ..
خارج الهامش.
في صندوقك باقات من الامل لا يعرفها الكثيرون.. أخبرني عن أمنية زرعتها وما زلت تنتظر المحصول؟
آخر ظلٍ مسكونٌ في خاصرة الوقت..
وقلت بكتبلك..
هيك كانوا يولعوا نارون على تلج الوراق
هل لغة الرسائل ما زالت تزاول مهنتها في زمن العولمة..؟
ولـ قلبك