عرض مشاركة واحدة
قديم 16-11-2007, 01:49 صباحاً   #62
OLiViaDo

la perle rouge

 
الصورة الرمزية OLiViaDo
 
OLiViaDo بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودOLiViaDo بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودOLiViaDo بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودOLiViaDo بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودOLiViaDo بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودOLiViaDo بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودOLiViaDo بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودOLiViaDo بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودOLiViaDo بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودOLiViaDo بــأعلى القمه ونشاط بلاحدودOLiViaDo بــأعلى القمه ونشاط بلاحدود
افتراضي Re: لقاء الأحبه بإجمل الليالي القلبيه مع عنقاء أثينا أمل الإدريسي

آه يا ( أحمد ) العربي لو تدري ، ما فعل حروفك بي الليلةْ ،.
سأحاولُ أن أجتهدَ بين يديك أيها الفاضلْ الأنيقْ ،.


( - أمل الإدريسي " الكتابة " هل تجدينها مقاربة إنطباعية أم أنها التخفيف من حيثية " الأنا " لـ بعض الوقت أم أنها عملية تصهر اللحظة لـ تشكيلٍ ما أم أنها أشياء أخرى ذاتية تنفرد بـ كينونة الـ أمل ..؟! )
للأسف لا هذا و لا ذاكْ ، الكتابة أجدها محاولة فاشلة للخروج من بوتقة الجسدْ ، .
إننا ساعة نكتبْ نُدمي القلب أكثرْ ،.
لا شيء يُشفي الإنطباع ، و لا وقت يداوي تباريح الصباح ، ولـا ذات تمنحُك فسحة الأملْ ،.
آه إنها الكتابة ، أن تُكوى عضلة قلبك بالنارْ ، فلا تعرف قولة آه و لا آخْ ،.



( - هل لنا أيتها المستضاءة " أمل " بـ تعريفٍ فردي يكون رمزاً لـ عدة شخوص تشهدين معاناتهم أثناء مروق يومكـ ..؟! أي أنكـِ تشيرين بـ سردكـ أنكـِ التعريفُ بـ النسبة لهم ..؟! )

إنهم الفقراء من وطني ، الشهداء الذين راحوا ضحية وهم يُدعى مجازا الوطن ، .
إنهم القلوب الطاهرة التي لم تعترف بنجاسة القمم المخصيةْ ، .
إنهم الضمائر الحية في زمن صار أبخس شيء فيه هو الضميرْ ،.
إنهم أولئك الذين يمتطون البرد و القهر و الشقاءْ ، و بعيونهم كُحلُ الظلام ،.
إنهم فئة كبيرة جداً ، و لكنها تُطمسُ مع كل انتفاخ في الرصيد البنكي ، و الإجتياح الصهيوأمريكي ، و المثلث الأرعن للساسة ،.
إنهم أنا ، و أنا هم ، مجرد متسولين لا نرضى بمد كفنا للعابرينْ ،.


( - أمل الإدريسي بين وعي الحاضر والمستقبل بين النضوج والجنون بين الإندفاع والتأني بين الأنا والأنا ماذا تجد ياترى ..؟! )
إنها فوضى ، إني أجد اللاشيء ، تغتالني مساحة بيضاء شاسعة من الخيبة ، .
أحاولُ أن أتقلد زمام الأمور ، و لكن جنوني يمنعني ،.
شرقيتي البلهاء تدفعني للإنتحارْ ، وَ غربيتي المتعفنة لازالت تصارع أكفَ الأقدارْ ،.
و لا شيء .. لا شيءْ ..

( - المثخن بـ الماء " الهموم " والذي يكابد نمو شجرة البكاء " التشاؤم " في عينيه والذي يتصوَّف بـ العزاء " الموت "
متى بـ ظنكـ يرحل عنه العطش ..؟! )


يوم يلقى وجه الله و يبكي ، و يخبره أن اجلدي يا الله و لكن أعد لي حقي ، حقي ، حقي يا اللهْ ،.

( - " عليَّ أن أرقِّع ثقوب جمجمتي حتى لا تستعرض أحلامي "
هل عندما نحكي الحلم هذا يعني أنه لن يتحقق ..؟! )

هناك أحلام تتحققْ ، و أحلام قدرها النفي بزنزانة المستحيلْ ،.
و ما دمنا نحلمُ ، فعلينا أن نقدم ضريبة الحلم لمارد الإنكسار ذات صفعةْ ،.
فأكبر الشعوب التي تحلم هي العربْ :)
فقيرة هي و متعبة حتى أحلام أمتنا المصونة .


( - " يتيم الوطن .. ووطنه على قيد الحياة "
المستضاءة أمل إلى ماذا تشير هذه العبارة بـ رأيكـ ..؟! )

كأنك يا أحمد سكبت النار على مقلتي ،.
لن أقول شيئا .. سأكتفي بكونك رسمتني بجدارة يا سيدي هُنا ،.


( - " تكتبني اللحظات ولا أكبت شعوري أزاء مضيها "
أيُّ اللحظات تكتبكـِ وأيها تلجمكـِ ومتى تشعرين بـ أنكـِ ملكةً عليها ..؟! )

أكتبُ حينما أتألم بشدة ، و أغضب ، و تهزني جيوشُ الوجعْ ،.
تُلجمني لحظاتُ البؤسْ ، و قلة الحيلة ، وَ ذراعي المبتورة المعلقة بنخلة الصحراءْ ،.
حينما أكتب رسالة ، أمتلكُ صهوة الحرفْ ، فجل رسائلي تكون أصدق و أعنفْ ،.


-
( " القادمون من المؤخرة ..؟! " )
أسودٌ سقطتْ معاطفها الوبريةْ ، و كنا هي ذات تاريخ و نكسةْ ،.
" التكرار لايعني شيء والثابت في التغيير "
عبارة قالها لي أحدهم و لستُ أومن بها لحد الآن ،.
" طريد الخواء صرعهُ النسيان "
نعيشُ التشرد حتى و نحن محاطون بالوجوه ، خواء خواء هي عواطفنا المعلبة ، يطالنا النسيان كرف يكتض على جسده الهزيل أشباح كتبٍ هرمة ،.
" صوِّبوا نحو نجاحه سهام الخذلان "
هو المثقف في بلادنا العربيةْ ،
" أرقدوه على الوعود وأيقظوه على الجحود "
شعب فلسطين المتآكلْ
" فرْدَسَ حياتهم وأحرقوه في مماته وكرموه حول الرماد "
يُذكرني بفلم هندي ، وشم قلبي بلدغة مأساةْ ،.
هل نبقى رمادا يا سادة ؟ عجباً ..

لو أمكنني أن أعزمك على فنجان قهوة بمقهى مدينتنا الصادحة بالوشوشات لفعلتْ ،.
لكَ مودتي أيها الرجلْ ،.

OLiViaDo غير متواجد حالياً