و الجُرحُ يا ( ترفْ ) يصرخُ هل من مزيدْ ،. ( ولو أننا إختزنّا الماضي في ذاكرتنا ف حتماً س يأتي الغد ب ممحاة فرحه وبؤسه ل يزيل مدافن الأمس ويزرع رفات اليوم،، )
و آه من تلك الممحاةْ ، تُفرغُ شظية التعبْ ، ترهقُ النفس و الروح ، تفتح ألف بابٍ للطغيان ، و لا نبقى ، و أنى نبقى ، و الوهن يفرغ لسانهُ الأعزل إلا من لعابِ الحسرة ، و النداءُ يعتكزُ على النداء ، و لا صوت يجترُ صوتا يا حبيبةْ ،. ( هل هي (الذاكرة) تنبع ولا تنضب.. أما أنها معرضة لل جفاف؟؟ )
تبقى معلقة على بوابةِ البقاءْ ، و إن امتلأت بالثقوبْ ، تلك البقايا تلتصقُ بورمِ جسدنا النحيلْ ، تفتعلُ النار و الجليدْ ، و تبقى شامخة ، كفعلِ الدمارْ ، فهل يعودُ الموتى من حربِ الخيانة ، و هل نملكُ دعاءا يفركُ جبهة البُكاء من جديدْ ، ؟
إنها الذاكرة ، قلما تنسى ، و إن تناستْ يكونُ الكفنُ معلقا على عُنقِ الحسرةْ ،. ( كيف ننسى الظلم يا أمل..؟ كيف نغفر...؟ )
في بلادي تُنسى أفعالُ الظلم بسرعة ، النعالُ تدوسك ، و الأفواه تُكمم ، وَ الفقر يعلو فقراً ، وَ الجوع يمتطي معدة الأطفال ، وَ القبور تتضخم ، و الشوارعُ تستصرخُ اللعنة ، الشفاه ترتجفْ ، و لا أحد يدعو بالمغفرةْ ،.
الظلم رجلٌ ملحد ، وجههُ نار ، و يدهُ إبرٌ سامة يابانيةْ ، وَ الضمير نكح العهرْ ، وَ الكرامة بخسة جدا ، و نحن مضاع مضاعْ ،. ( هل ب إمكان من أستأصل رحم حلمه أن يُعاود التفكر في الغد..؟ )
وهل تملكُ امرأة عاقر أن تُنجب ؟ ( هل من رحمةٍ في "وطنٍ" أنتِ منه..؟ )
حينما غادر الله مدينتي ، و ارتحلت الملائكة و الشياطين معاً ، ما عاد على البسيطة من يرحمْ الضعفاء و الثكالى غير قنواتِ الأخبارِ الباردةْ ، و رصاصة في الحلق عالقةْ ،. و بعض الأشقاء كرمهم الرب ، يخففون وطأة الموت علينا ، فيقتلوننا بمنتهى الرحمة :) ( هل للذكاء علاقة ب الذاكرة... إذا ما قارنا نسبة التذكر ب نسبة المعرفة..؟ )
و هل سأعد غبية إذا ما قررتُ يوما أن أتنحى عن ذاكرتي و أبيعها في المزاد العلني أو حتى أرميها بقمامة التاريخ العاطفي المليء بالنكبات ؟؟
قمة الذكاء أن تنسلخ عن ذاكرتكْ :)
لكِ آبارُ ود لا تُبلى يا شفيفة السُحبِ البيضاءْ
التعديل الأخير تم بواسطة أَمَلْ الإِدْرِيسِي ; 15-11-2007 الساعة 11:46 PM.
سبب آخر: :)
|