عرض مشاركة واحدة
قديم 15-11-2007, 11:20 PM   #28 (permalink)
OLiViaDo

la perle rouge

 
الصورة الرمزية OLiViaDo
 
OLiViaDo ذو صيت مشهورOLiViaDo ذو صيت مشهورOLiViaDo ذو صيت مشهورOLiViaDo ذو صيت مشهورOLiViaDo ذو صيت مشهورOLiViaDo ذو صيت مشهورOLiViaDo ذو صيت مشهورOLiViaDo ذو صيت مشهورOLiViaDo ذو صيت مشهورOLiViaDo ذو صيت مشهورOLiViaDo ذو صيت مشهور
افتراضي

الحرفُ يبتاعُ لنا جوهرة من سندسْ ، يقينا شرذمة النار ، و يفتحُ ألف بابٍ للهيبْ ،.
أيتها الأنشودة الساحرةْ ، لقد ابثق من قلبي نهرٌ أمرٌ ، و انبحَ صهيلُ الود و هو يهتفٌ :
( يا اللهْ ما أعذبَ لقاءاتِ الحب يا حبْ )
و سأبتديء لأعلنَ مجيء عبثِ المطرِ الأزرقْ ،.


( *- كيف كانت طفولتك ؟ )
- كأن تضعي النار على الماء ، تلك هي طفولتي ، نوعٌ من الصمت و الإحتراقْ الدافيءْ .

( *- كيف تصفين طفولتك ؟ هل لنا بموقف أو حدث هام بها تحكيه لنا ؟ )
كما الأطفالْ كنتُ أعبثُ بشوارع زقاقنا المفتوح من جانبيهْ ، أنتعلُ الحفاءَ أحيانا ، وَ أتركُ شعري منسدلاًَ و أركض أركضُ خلفَ الحجارة و هي تغني للموتى ، أشرئبُ لعناقِ رائحة الكفنْ ، وَ أزرعُ نجمتينِ بروضة البُكاءْ ،.
كانت طفولة هادئة نوعاً ما ، إلا من بعض المُشاحناتِ الصبيانية التي كنتُ أقترفُها ببراءة :)
لازلتُ أذكرُ يومَ وبختني أمي ، و أنا عائدة بتنورتي القصيرة مبللة بدمٍ ما هو إلا دمي ، تعتلي خدي خدوشُ مخالبٍ صغيرة كانت لجروِ سيدة تقطنُ بحينا ، و لكن الذنب ذنبي ، فقد جربتُ أن أدغدغ فروهُ ، وَ أعبثَ بذيلهِ فعلمني أن الكلابَ أيضاً لا تعترفُ بالوفاء إلا نادراً ،.


( *- ماهو هدفك أو حلمك الذي تتمنى تحقيقه ؟ )
- أقبحُ شيء في الإنسان هو أحلامهُ ، و أهدافهُ قد تكون عبء قلبٍ ينهالُ الحزن على أرصفتهِ زخاتْ ،.
كنتُ أحلمُ بوطنٍ حرْ ، و بأمة أبية ، وَ بعاصمة شامخة ، و لكن للأسف علمتُ متأخرة كما العادة أن بعض الأحلامِ تُشعر المرءْ كم قاسي و مجحفٌ الشعور بالوهنْ ،.
هدفي أو حُلمي كما يروق للبعض أن يسمونهُ ، هُو أن أعانقَ وجه رجلٍ يحتسبُ الخيباتِ في وطنٍ ضاجع الموت و ما أنجبَ غير أطفالٍ مبتوري الأجنحةْ ،.
أحلمُ أن أقبل سحنتهْ ، أن أحتفظَ بماءِ عيونهِ على جبهتي و خدي ، وأن أعيد طلاءَ فلسطين من جديدْ ،.


( وإلى إين وصلت بالطموح هل مازلت ببدايه سلم الصعود أم بالمنتصف ؟ )
لا أحد يدري .. لا أحدْ ، فلندع الأقدار تفتحُ كوتشينة التخمينْ :)

( *- حكمه ترددينها وتؤمنين بها في حياتك ؟ )
كنْ رجلاَ و أنت تواجهُ الموتْ ، كن رجلا و لو لمرة واحدة في حياتِكْ ،.

( *- ما هو الرجل بالنسبه لك؟ )
أن ترسمُ وطنا له حدودٌ و فواصلَ و عشبٌ أخضر و زنابقَ ، أن تفتح شباكَ الشتاءِ لتجد المطر ينزُ قبلاَ ، أن تلون الحبر بالماءْ ، وَ تصبغَ الأرض بالحناءْ ، وَ تدهنَ الصوت بالآه ،
أن تقفز على الصمت و الموت ، وَ التواري خلف ترهاتِ الحياةْ ، أن تحمل سيفَ القدر على عنقك و أنت مبتسمْ ، أن تكون شهما و أصيلاً ، غاضبا مزمجراً ،
كافراً بالخذلان و الضعف و الوجل ، أن تفرقع أصابعَ التابوتِ الأزرق ، وَ تغني لمن غادروا الديار ، و تمنح قلبك وردة وفاءٍ في زمن عاهرٍ متسخٍ بالخيانةْ ،
أن تكون أنت أنت ، و لا شيء إلا أنت ،
فأنت رجلٌ يغريني بأن أعانقه حد الثمالةْ :)


( *- ما أكثر مايعجبِك / تكرهينه بالرجل ؟ )
الرجلُ الذي يُتقنُ مراوغة قلبي ، و العبث بالحنين ، و إشعال الخوف بصدري ، يُعجبني
الرجل الذي يؤمن بالقضايا الكبيرة ، يحزن إذا ما داهم الوطن و الشعب مكروهٌ ، ينتفضُ إذا جد الجد ، يكون أقوى و أعتى من الإعصار ، يعجبني
الرجل الذي يفتح ذراعيه لي و أنا على أهبة السقوط ، و يمنعُ البلاط عن جسدي المرتجف ، يهمس أني كل النساء و النساء أنا ، يعجبني
الرجل الذي يحترمني لكوني إنسان ، إذا ما نظر ينظر صوب عيوني ، يحاذرُ أن يلمس أطراف أصابعي ، وَ يقر أني أنثى خطيرة جدا ، و عليه الحذر ، يعجبني
الرجل الذي يكون رجلا ، و لا يدعي الرجولة ، يستحق احترامي أكثرْ
و أكثر شيء أكرهه في الرجل هو رؤيته المريضة للمرأة على أنها قالبُ شهوة ، يفرغ بها نزواته لا غيرْ ، و يتناسى الحبْ .


( *- مايعني لك كلٍ من : )
البحر : - إنهُ ملاذُ البؤساءِِ من أمثالي ، وَ كوكبُ المشردين من أبناءِ الإنتفاضة الحمراءْ .

المطر : - رجلٌ آخر يغريني بالموتِ على زندهِ الباردْ ، ليغسل خطاياي العشرينْ .

الورق : - جُثمانُ القلبِ المنهكِ من الغناءْ .

النور : - فرحة مسروقة من ردهة الجنةْ .


( *- نروح شوي لأسئله خفيفه : )

الوجبه المفضله لك :
- المدادْ ، يُغريني بهضمهِ و إن كان سائلاً
اللون المفضل :
- الأسودْ و الرمادي و الأبيضُ أحياناً
شيء قديم تحتفظين به :
- رسائلٌ على الجوالْ ، وعود ملفوفة بالورقْ ، خطاباتِ حبْ
ل :
:)


( *- بطاقات مرسله لمن توجهينها : )
بطاقه أعتذار :
- لفلسطينْ التي لازال نصلها يحزٌّ ضلعي الأيسرْ
بطاقه أمتنان وشكر :
لرفاقٍ علموني أن أتدثر بالوحشية ، و أسفك دم من يقترب بقهقهةْ

بطاقه حب :
لأمي التي أنجبتني مذ ألف عامٍ و نيفْ ، و ما كانت مريم و ما كنتُ المسيح المبشر بالوحي
لرجلٍ لازال يصر أن الطريق أطول و القدر أعند ، و نحن لا نختارُ النهاية و لا شكل البدايةْ لإدريس الذي لم يعرفني و عرفتهُ ، و ما رآني و رأيتهُ ، و أسقط التاج و المماليكَ ، و كنتُ آخر أميراتِ البلاطِ الفقراءْ .

بطاقه لمن يقرأك هنا :
أنا لا أكتبُ من أجل الكتابةْ ، أنا أتقيأ روحي و مواجع الضمير ، و قرحة الضلع الأعرج ، و نكهة الرحيل ، و لازلتُ أفيض بالخيباتِ و الإنكسارْ ،
أنا .. يا معشر قرائي ، أنتزع أظافري و أنا أكتبْ ، لهذا يوم تقرأون جرحي ابتسموا ، و دعوا بُخار الجحيمِ يتسربلُ لشفاهكم ، فنحنُ جيلٌ أوهموه بالرقي و الثروة ، و شردوه من دون هويةْ .


لكِ من الحبّ ما يُثملْ :)
OLiViaDo غير متواجد حالياً