اقتباس:
|
وهو تحت الشجرة المقدسة تمت له الإشراقة وانجلت له عقد الكون, وبوذا نفسه يصف هذه الإشراقة فيقول: كلمني صوت من داخلي قائلا: إن الهوى هو أصل الحزن. والنفس هي التي تجلب الشقاء وذلك أن المرء يقول دائما: أنا أنا, ويقول أيضا: زوجتي وأولادي فهم أيضا نوع من أنا أما من سواهم فليسوا أنا فيهوى ما يرى فيه شهوة نفسه وإذا خاب شقي بهذه الفكرة, يذهب الناس في الدنيا كالحريق العظيم المدمر فيؤذون ويقتلون ويكونون لعنة على الخلق. قال بوذا للصوت: إن قبلت قولك فهل أنال الحرية؟. فأجاب الصوت: نعم نعم إنه يجلب لك الحرية أيها الناسك. فهل هذه هي النيرفانا؟ هل هي القضاء على الأنانية والتحرر من الهوى وسلطان النفس؟.
|
اقصى مدى للحريّة هو التخلّص من كلاليب الشهوات والملذات الذاتيّة
الحريّة هي أن تعبد الله وحده طاعة لأوامره واجتناباً لنواهيه :
http://vb.qlbe.com/t215808/
جميلٌ جدّاً ما قرأتهُ هنا
قرأتُ كلّ ما احتوته عباراتك ولكن لم اجد للاسف أن بوذا أو العقيدة البراهمية قبل التحريف
أنها أوصت أو حثت على أداء أهمّ النسك الدينيّة " الصلاة / الدعاء " !
كما هي في جميع الديانات الاخرى ، إنما أوصت بالأخلاق والفكاك من الهوى النفسي
كما ان القرآن الكريم عندما يُخاطب أهل الكتاب " أي من أُنزل عليهم الكتب "
لم يذكر غير اليهود والنصارى ، كذلك في السنة النبويّة المطهّرة !
قد يكون ما نقلته صحيحاً ولكني أرى أن بعض التشبيهات بين الآيات الكريمة والمنطق البوذي
غير متطابقة نوعاً ما !
شكراً لك أخي العزيز
حفظك الله