عرض مشاركة واحدة
قديم 11-11-2007, 10:40 PM   #4 (permalink)
ALmu3NNa
حجر الزاوية
 
الصورة الرمزية ALmu3NNa
 
ALmu3NNa محبوب لدى البعضALmu3NNa محبوب لدى البعضALmu3NNa محبوب لدى البعضALmu3NNa محبوب لدى البعضALmu3NNa محبوب لدى البعضALmu3NNa محبوب لدى البعضALmu3NNa محبوب لدى البعضALmu3NNa محبوب لدى البعضALmu3NNa محبوب لدى البعضALmu3NNa محبوب لدى البعضALmu3NNa محبوب لدى البعض
افتراضي



اقتباس:
الحكم والشريعة في الديانة البرهمية :

لقد قام أحد رجال الدين البراهمة ويدعى (مانو) بشرح وتفسير الديانة البرهمية وكان مصدره الأساسي هو أسفار الفيدا، يقول الدكتور علي عبد الواحد: فقد قام مانو بتأليف كتاب وسماه (قوانين مانو) وتشتمل هذه القوانين على تفصيل للدين البرهمي عقائده وعباداته ومعاملاته ونظمه الاجتماعية بمختلف فروعها (نظم السياسة والاقتصاد والأسرة والقضاء والحرب والقوانين المدنية وقوانين العقوبات ونظم التربية والأخلاق ...الخ) كما تشتمل على تاريخ الكون ونشأته وخلق الإنسان وتقسيم الطبقات وينسب هذا السفر لمشرع قديم اسمه (مانو) أو (مانافا) ولا نعلم تاريخه على وجه اليقين . وأرجح ما قيل في هذا الصدد من آراء أنه عاش حوالي القرن الثالث عشر قبل الميلاد . وينزل البرهميون هذا السفر منزلة التقديس, حتى لقد اعتقدوا أن مؤلفه هو أحد الآلهة الستة المنبثقين عن الإله براهما والذين تتابعوا في حكم العالم . وهو أهم مرجع للباحثين في الدين البرهمي, لأنه قد استوعب جميع نواحي هذا الدين قصصه وعقائده وعباداته وشرائعه, ولم يغادر أي فرع من هذه الفروع إلا فصله تفصيلا . ويستمد أحكامه من أسفار الفيدا نفسها, كما يصرح بذلك في مقدمته. (علي عبد الواحد وافي, ص 161).

اقتباس:
الانحرافات التشريعية التي أضافها رجال الدين للديانة البرهمية:

من غريب ما تذهب إليه الشريعة البرهمية في شئون المسئولية والجزاء أنها تأخذ بنظام المسئولية الجماعية في بعض الجرائم وتجيز أن ينتقل الجرم وتبعته إلى غير مقترفه، وقد نصت قوانين مانو على أمور كثيرة من هذا القبيل ، فمن ذلك أنها تقرر أن نكاح السفاح أو النكاح المحرم يقع إثمه على جميع الأولاد الذي يجيئون منه كما يقع على الزوجين نفسيهما.

وأن شاهد الزور يعاقب بجرمه في جهنم خمسة أو عشرة أو مائة أو ألف من أقربائه تبعاً لخطورة شهادته ومبلغ ما يترتب عليها من الإضرار بالغير، وأن الرجل الخليع ( وهو الذي تتبرأ منه طبقته وتخلعه من ذمتها لعمل ارتكبه ) إذا عاشره رجل آخر وقدم ضحية عنه أو علمه أو صاهره أو شاركه في ركوب عربته أو في مقعده أو طعامه ... فإن هذا الرجل الآخر يصبح هو نفسه خليعاً، وأن من يقتل برهمياً ( أحد رجال الدين ) ينتقل جرمه إلى من يؤاكله، وأن المرأة التي تخون زوجها ينتقل جرمها إلى زوجها نفسه. (د. علي عبد الواحد وافي، ص179، 180). ويؤخذ من بعض أسفارهم وقصصهم أنه كان يباح في شريعتهم أن يشرك في المرأة الواحدة عدة أزواج وخاصة إذا كانوا أخوة. (د. علي عبد الواحد وافي، ص178).
اقتباس:
الحكم والشريعة في الديانة البوذية :

تتشابه الرسالة الإلهية التي جاء بها النبي بوذا عليه السلام، تشابها كبيرا في مضمونها مع رسالة المسيح بن مريم عليه السلام، حيث كانت رسالة المسيح عليه السلام، رسالة روحية تركز على السلوك القويم وتهذيب النفوس أكثر من أي شيء آخر
اقتباس:
الجواهر الثلاث للبوذية:
التعاليم : تشير إلى تعاليم بوذا وأتباعه التي تتضمن معنى الحقيقة والطريق الموصل إليها وتعلم عن طريق الحقائق الأربع النبيلة وطريق الشعب الثماني النبيلة. (وسوف نذكرها بعد قليل)
الجماعة الدينية البوذية : تكون من عامة الرجال والنساء والرهبان والراهبات ويساعد العامة على إمداد الرهبان بالطعام والمأوى والملبس.
أما الرهبان فيقومون بتمثيل النموذج الحي لبوذا ويحافظون على التعاليم. (الموسوعة العربية العالمية, ص225).

الحقائق الأربعة النبيلة:
الحقائق الأربع النبيلة تمثل نقطة البداية عند البوذيين وتؤكد بنكران الحياة والإعراض عنها وذلك لما يأتي:
1- الألم موجود كما يلاحظ في الشيخوخة والمرض والموت ومتاعب الحياة من فراق أحبة أو لقاء أعداء .
2- أسباب الألم ناشئة عن الشهوات والرغبات التي تنمي الرغبة في اللذة والتملك والحرص على الأشياء, إن الجشع والكراهية والجهل نيران ثلاث ينبغي إخمادها.
3- هذه الأسباب قابلة للزوال فيبطل الحزن متى بطلت الشهوة وانتفت الرغبة في الأشياء ويصل الإنسان إلى السعادة القصوى التي تسمى (النيرفانا) وهي لفظ (سنسكريتي) يطلقه البوذيون على الخير الأعلى.
4- هناك طريق للسعادة يعرف بطريق الشعب الثماني يتضمن درجتين من الحكمة وأربع درجات من الأخلاق وينتهي بدرجتين من التأمل. (الموسوعة العربية العالمية, ص225).

نار الشهوة وكيف تطفأ:
إن الحياة كلها من الولادة إلى الموت لهيب وحريق, إنها نار الشهوة ونار البغض والعداء والهوى, ومن أولئك الخدم الذين يشعلون هذه النيران؟, العواطف الستة والحواس الستة : إن العين ترى الأشياء الجميلة مزخرفة اللون والأذن تسمع الأصوات الحلوة والأنف يشم الروائح الطبيعية واليد تشعر بنعومة الريش أو الحرير والفم أو الحلق يقول إن ثمر المانجو هذا لذيذ حقا والقلب يتأثر بالأشياء المرغوبة – هؤلاء هم العبيد الستة الذين يسعون لتنفيذ أوامر سيدهم فيجمعون الحطب فتزداد النيران اشتعالا.

ولكن هناك طريقا لإخماد هذه النار, اتبعوا الصراط السوي النير إن هذا الصراط مستقيم لا عوج فيه أما بابه فهو تطهير الذهن ونهايته السلام والحنان لكل الخلق من الأحياء. إن الذي يسلك هذا الصراط لا يقول إنني أنا وذلك الإنسان غيري ولذلك ففي نفعه خسارتي ! كلا ! بل هو يقول: (يجب عليّ أنا الذي فزت بالبصيرة أن أشعر بالحب والحنان لكل الخلق الذين قيدوا بهذه الأغلال, أغلال العلة وتعدد الحياة ولقد كسرت أنا هذه الأغلال بنفسي بقلع الشهوة من قلبي فيجب عليّ الآن أن أسعى للكل وأجعلهم أحرارا). (د. أحمد شلبي, ص158).

القيود التي تعترض طريق الإنسان في الوصل إلى النجاة:
هناك قيود عشرة تحول دون بلوغ الإنسانية درجة النجاة والسلام وتلك القيود هي:
1- الوهم الخادع في وجود النفس.
2- الشك في بوذا وتعاليمه.
3- الاعتقاد في تأثير الطقوس والتقاليد الدينية.
4- الشهوة.
5- الكراهية.
6- الغرور.
7- الرغبة في البقاء المادي.
8- الكبرياء.
9- الاعتداد بالبر الذاتي.
10- الجهل.
ومن الممكن تحطيم هذه القيود لمن يؤمن بالحقائق الأربعة ويعمل في ضوء هديها وتتحطم هذه القيود شيئا فشيئا على درجات أربع:
1- فمجرد الإيمان بالحقائق الأربعة يحطم القيود الثلاثة الأولى لأن الإيمان بها هو اتباع لأفكار بوذا وذلك يستلزم عدم الشك فيه وعدم الاعتقاد في الطقوس والتقاليد الدينية (الهندوكية وغيرها) واتباع بوذا في فكرته عن التناسخ وأن الإنسان حلقة في سلسلة متتابعة وليس له وجود مستقل.
2- وعندما يؤمن الإنسان بالحقيقة الثانية وهي أن علة الألم هي الرغبات والشهوات تخف حدة الشهوة والكراهية والغرور في نفسه.
3- فإذا اتبع الحقيقة الثالثة وتأكد أنه لا بد للقضاء على الألم من القضاء على الشهوة تحطمت قيود الشهوة والكراهية والغرور تحطيما نهائيا.
4- فإذا اتبع الحقيقة الرابعة واتبع الشعب الثماني وتخلق بها تهدمت باقي القيود العشرة وبذلك يصل الإنسان إلى الهدف السامي الذي يطلبه وهو (النيرفانا) أو النجاة. (د. أحمد شلبي, ص164، 165).
يتبع
ALmu3NNa غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس