احمل وطني جرح في قلبي وأبكي..
أحمل أشلائي بقايا ذكريات وأمضى
هل سأبقى لأشهد ضحكات أطفالي ..
أتساءل..
إن لم تكن أشجار الزيتون كفني..
فلا عشت في اكناف القدس..
اخجل منك سيدتي,,,
لاشيء يعذبني بقدر عيناكي
وحلمي بعودة..
عودة الصلاة فيك..
وذكريات في محرابك وفي شوارعك العتيقة.. التوقيع.. فلسطينية كنت ولم أزل،،، |