يا أنثى الخرافات في عصرٍ يتلون ب قواعد التناقض والتمايل المستديم، أتيتِ على (رأس) هذه المستديرة ل تيقظي فتنة الإنتماء في داخل القابعين في ملل الروتين الوطني، والجاهلين ل رقعة السماء المظللة لهم، تلك التي تُحي رفات صرختهم، أو ربما تكتمها ب حجة دخان الأجساد الخائنة الذي خنقها،،
ل ملامحنا شيء منه.. إن نظرتِ يا عنقاء الحرف الى وجوه حروفنا ل انحنى جبين الأوطان على كفِ السما وصرّح إبن "الأصلِ" ب رحم الأرض التي أنجبته،،
وطنٌ أخضر.. رغم الدم الذي يقتنيه ورغم الموت المتلبس فيه،،
شكراً ل جبينكِ الوضّاء عزاً،، |