للأعظميّة :
كلّما ازدادت رفاهية الإنسان الماديّة .. قلّت أخلاقه وضعُفت صحته
في نظري أن أغلبيّة الصبر / الألم .. مصنعٌ مُنتجٌ للأخلاق / للحِكمة
مُعظم التعب والشقاء يولّد شحنات أخلاقيّة وحكمة تحت نطاق التجربة المُسبقة
والمعروف أن الروح تنمو بشكلٍ عكسي مُضاد للجسد / للمادة
وبما أن الروح تضعف بقوّة المادة والعكس صحيح
وبما أن المادة سلاحٌ يهتك بـ الأخلاق
إذاً .. الروح هي مرتع الأخلاق والحِكمة
ولا تنمو الروح إلا بـ الصبر
ولا ينمو الصبر إلا بـ قوّة الإيمان الذاتي أيّاً كان
والإيمان الحقيقي :
يزداد بـ طاعة الله وينقص بـ معصيته
وكلّما زاد إيمان المرء ازدادت مصائبه وابتلاءاته
فـ زاد صبره وعَظُمت قوّته وازداد حِكمة وحلماً
والحِلْم سيّد الاخلاق
* * * أخي المعنّى :
كلّ عامٍ وأنت بخير
__________________ [ الأحْزَانُ ] : طُيُورٌ مُهَاجِرَةٌ ، تتنقّلُ بَيْنَ قُلُوبِ البَشَرِ كُلَّ حِيْنٍ ، كـَ [ الأفرَاحِ ] ،
وَ [ الآنَ ] : تهَانِيّ لـِ كُلِّ حَزيْنٍ ، وَ تعَازِيّ لـِ كُلِّ سَعِيْد ! *
|