اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قوت القلوب
وعدنا لما لكم عندنا من معزة ورجاء هنا... سيدي تغزل الشعراء بجمال المرأه وحسنها ...
فأيها أقرب لك عند الكتابه عيناها.. أم عذابات حبها... أم فراقها .. خيانتها... دهائها.. برائتها... فكره خطرت ببالي.... قلت اسأل من هم ألم وأعرف بالأفكارِ...
احترامي.... |
أهلاً بك / قوت القلوب
عودتك أسعدتني وكم تمنيتها ..
فلك باقات الورد والود تليق باستقبالك أيتها العاطرة
.
.
*سيدي تغزل الشعراء بجمال المرأه وحسنها
فأيها أقرب لك عند الكتابه عيناها.. أم عذابات حبها أم فراقها .. خيانتها دهائها.. برائتها
لو أجبت بصفة العاشق لغضضت الطرف عن كل المثالب التي وردت في سياق السؤال عن المرأة المحبوبة رغم فوت المدى ما بين قلبي وعقلي وبينها لكن ستظل ملهمة بكل ما فيها من تناقضات
وتظل محفزة لكل ماهو شفيف وعاطر ..
أما لو تجردت ووقفتُ ككاتب يؤمن بحياة حرفه فسأقول :
إن المرأة عند الكاتب يجب أن تكون المعنى والمنى فقط
وذلك سيجعلها بعيدة عن واقعه وقريبة جداً من خيالاته
وهو الأمر الذي يفجر طاقات أي نص
فيأتي كل مرة بشكلٍ مغاير عطفاً على الصفة التي كانت ماثلة
حينها سواء كانت فراق أم لقاء أم خيانة أم وفاء وستكون حالة منفردة ربما
يجمع فيها الكثير من الصفات وربما يكتفي بصورة
واحدة حسب غزارتها لديه حال الكتابة ..
وسأستبعد مسألة الدهاء لأنها في نظري عارض يتخلل المرأة
حين لا تجد من سبيل إلى رد اعتبارها وهذا يجعلني أنزهها عن التواجد في كتاباتي بهذه الصفة .
أهلاً بك وجمال أفكارك
سؤال رقيق حملته اجنحة فراشة ترفرف بجمال
خالص التحايا أيتها الرائعة
دمت بخير