أتعلمين سيدتي .. أن في فمي مــاء ..
فيه من البوح ما لا تتصوره عيناك .. فهو كالبرق يمر سريعا .. بين جوانحك .. وكم
تمنى أن يقول لك كلمة .. لا تتعدى حروفها .. حرفين .. الكثير من بني جنسا لم يقلها ، إما حياء أو خجلا أو اما خوفا من الصد او ان قلبك هو ملك الغير ..
أتعلمين سيدتي .. اني حاولت جاهدا ان اقولها لكني لم أستطع
لم أجد مخارج الحروف في فمي
مع انها قد أتت من قلبي
الا انها تخشى ان تبوح لك ما في نفسي
ما جعل مني جثة هامدة ..
ما جعلني مع الناس جسما بلا روح
فهم ينظرون الي ويضحكون
اهذا اللذي بك منها
فأرد وأقول وانا أضرب على قلبي
بل هذا من فعل بي هذا
سيأتي يوما تسلب فيه قلوبكم من الغير
وستصبحون عندها كحالي .. أشباه أحياء
وعندها .. فقط .. ستعذروني
بالعذر بالرحيل
وصاحب الحظ .. هو من يجد شخصا يرأف بقلبه وحاله
من يجد الفتاة التي تمسك به وتضعه بين أحضانها
لتقول ..هذا ملكي .. الرجاء .. عدم المساس به ..
سيدتي مهره
الجميل دوماً في حبركِ هو مصداقية الشعور فيه..
وهذا ما ابحث عن قراءتهِ...
سلمت اناملكِ يا مبدعتنا..وردك الرائع الذي لا استطع ان اضاهيه او ارد ردا يليق بمقامك سيدتي
والله يعطيك ألف عافيه...