سلكتُ طريق العشق
منذ صغري
صادفتُ الكثير من العاشقات
ناعسات الطرف
حسينات القد
آيات في الجمال
وعاشقة في درب الهوى
أضاعتْ طريق خطاها
في ليلة حالكة
من ليالي الظلام
قرأتُ عنواني
وعرفتْ مكاني
فوق ذاكَ الجبل
عالي السحاب
طرقتْ باب كوخي مستغيثة
وفي يدها وردة حمراء
شَكتْ لي حالها
من أثر وجع الروح عشقاً
وما يعصف بقلبها الولهان
وقبل أن تغادر
ابتسمت وقالت ..
هذا عنواني
وسوف أنتظرك غداً
عند ذالك الشاطئ
أيها الوسام
وقبل شروق الشمس
عند مطلع وجه النهار
تقابلنا أنا وهي
حسب الموعد
في نفس المكان
وقبل الصعود
إلى سفينة الأحلام
شككتُ بأمرها
فلم يكن مني
سِوى ..
حذف عنوانها
من سجل المحفوظات
ولم أكتفي بهذا الحذف
بل حذفتها حتى من خيالي
فما كانت أمامي
سوى صورة
غير حقيقية لواقع الحال
ودعتُها بوداعٍ حَسن
وقلتُ لها مع السلامة
في أمان الله
وهي لا تعلم حُباً سكن فؤادي
لهوية الروح من أصل عدنان
ستكون سيدة القصر في عريني
غداً أو ربما في هذا المساء
أميةٌ عمياء لا ترى الأشياء أبداً
سوى حرف سيدها الوسام
ولآن الأن
لا أدري لماذا
عادتْ تلكَ العاشقة
البلهاء
تصرخُ ألماً
وتنوح ويلات العذاب
هذا هو واقع الحقيقة
وليس مجرد خربشات
صفاء الروح
أسعدني مرورك العطر
وردك الجميل
كوني بخير
الوسام الذهبي