في يوم صبآح مشرق ، ذأت نسيم فوآح ، وإطلآلة أشعه ذهبيه ،،
تدق على نآفذتي ،، معلنتاً إستيقآضي من سبآتي ،، فستيقضت ،،
وأخذت نفس عميق ،، لكي تجول نسمآته بين جنبآت صدري،،
وتوجهت إلى النآفذه ،، وفتحت ستآرهآ ،، لبدء يوم ملؤه التفآئل ،
أطليت من على النآفذه ، لأرى بستآن تعجه الزهرآت ، من مختلف الألوآن ،،
تترآقص بنغم ، تعآنق قطرآت الندى ، وتلآمس بعضهآ البعض ،،
لتفوح بعطرهآ الأخآذ ،، وشذآهآ ذأت الرآئحة الشفآفه ،،
وإذا بي أرى فرآشآت تحط هنآ وهنآك ،، تترنم على تلك الزهرآت ،،
لتأخذ تآرة من رحيق هذه ، وتآرة من تلك ، تتلذذ بمآ يطيب لهآ وبمآ تأخذه ،،
أرآهآ منسجمه مع بعضهآ ،، وكأني أسمع تعآلي الضحكآت ، تصدر منهآ ،،
أرى هذه تعآنق تلك ،، وتلك تترآقص مع أخرآهآ ، يحلقون من زهره إلى أخرى ،،
لآتعلم من ذكرهآ ومن أنثآهآ ،، من شدة جمآل الوآنهآ ،، ونسجآمهآ مع بعضهآ ،،
منظر أثآر أعجآبي ، وتبسمت له شفتآي ، يألهآ من فرآشآت ، تشكل عآئله ملؤهآ الحب ،،
وبينمآ انآ منسجم مع تلك الفرآشآت ولتي أختلفت من كل لون ، أبدعهآ الخآلق ،،
رئيت إحدآهآ تحلق أثآرت إنتبآهي ،، وكأنهآ اتت من مكآن مختلف ، لم تألف المكآن ،،
تحط على الزهرآت بشكل عجيب ،، وكآنهآ مستحية للأختلآط معهم ،،
من منظرهآ لونهآ شآحب ،، مختلف عن نظيرآتهآ لذلك حكمت انهآ أتت من مكآن مختلف ،،
تنظر لمآ حولهآ من أخوآنهآ وأخوآتهآ ،، تحآول التألف معهم وآخذ من ألوآنهم ،،
لعلهآ تصبح فرداً منهم ،، أو تصبح مثل غيرهآ ممن حآزو ألوآن بتنآغمهم مع بعضهم ،،
أرآهآ تتنقل من مكآن لآخر ،، لعلهآ تجد جمآعه تنظم إليهآ ،، لآكن لآ أحد يهتم فيهآ ،،
فهي غريبه وصعب التأقلم معهآ ،، فصآرو ينظرون لهآ بتعجب ،، حتى تحآصرت النظرآت ،،
من حولهآ .... وفجئـه ؟
إلتفت إلى خلفي ،، لسمآعي صوت السآعه تشير إلى السآبعه صبآحاً ،
فخطفت بصري بسرعه لأرئ مأذا حل بتلك الفرآشه ..؟؟
فإذا بي لم أجدهآ ،، تخبط بصري هنآ وهنآك ،، لعلي أجدهآ ،،
طيب مأذا حل بهآ ؟؟ أين ذهبت ؟؟ وكيف أختفت بهذه السرعه .!!
شدني الفضول لمعرفت أين ذهبت .. فأسرعت إلى البآب أخذاً جذآئي بيدي ،،
لآدرك الموقف ، قبل لآ يطول علي وتفوتني موآقف أخرى ،، وصلت إلى الخآرج ،،
وهنآ مآ .. مآ شّدَ إستغرآبي ،، رئيت على مدخل البستآن لآفته لم أرآهآ من قبل هنآ .!!
أتدرون مآذا كُتِبَ عْليهآ .؟؟
[ وآآحهُ قَـلْـبي ]
سئلت نفسي هذا أسم ليس بغريب علي ،، أرآه كل يوم على الشبكه العنكبوتيه ،،
مذأ اتى بأسم طآلمآ أعجبت بمآفيه ،، وتغنيت بأسمه على مسآمع أصآحبي ..!!
لم أطـل ببقآئي على إستغرآبي ،، لقد قآطعني شوقي لمعرفة مآحل بتلك الفرآشه ،،
أقتربت من الوآآحه أكثر ، بعد مآ كنت أسمية بُستآن ،، وقفت قرب أول زهره ،،
وأطلت النظر إلى الفرآشآت ،، لعلي أجد مآ أبحث عنه ،، طآل أنتظآري ولم أجدهآ ،،
تعبت من النظر ،، فقلت أجلس لعلي أرتآح من طول الوقوف ،، وبينمآ انآ قأعد ،،
إذا بفرآشه أقتربت مني ،، لكي تنآل على رحيق زهره لم يقترب منهآ أحد بعد ،،
فوقعت على مبتغآهآ ،، وآنآ قآعد لآ أحرك سآكنآ لكي لآ أُخيفهآ،،
فوقع نظري على جمآل لونهآ ومآ تحمله من إبدآع خآلقهآ ،، وشدني لون أجنحتهآ ،،
من جمآله لم أعرف كيف أصفه ،، وبرهه أتسعت عينآي ثم أتسعت وتسعت ..!!
لآ أُصدق مآ هذا ؟ لآ ثم لآ .. شي عجيب !! ، شي لم آره قط !!
لآ .. لآ .. مستحيل !! ،،
نقش على جنآحيهآ أسم ،، أسم آره في كل يوم في [ منتدى قلبي ]
عجباً ،، هل يآترى كل الفرآشآت هـكذا .؟. امممم لآ أدري مآ أقول ،
دققت في النظر إلى الفرآشآت السآكنه ،، فإذا بي أرى أسمآء ،،
لم أعرف أميزهآ من بُعدِهآ مسآفه عني ،، قررت أن أقترب لعلي أشآهد تلك الأسمآء ،،
فلم أستطع لخوفي من هُروُبِهآ بتقدمي ،، أسرعت إلى البيت أخذاً معي النآظور ،،
لعله يكون حل أنسب لِيُقَرْب لي المسآفآت البعيده ،، فإذا بي أنظر هنآ وهنآك على كل جنآح ،،
لأرى مألم أتصوره ،، جيمع الأسمآء هنآ ،، أسمآء أعضآء منتدى قلبي . !!
والأغرب أرى أسم كل قسم قد وضع على زهره ،،
فعرفت من ذَكْرَهآ ،، ومن أُنثآهآ ،، وبينمآ نظري يتقلب بين هذه وتلك ،، لأنظر إلى الأسمآء ،،
فإذا بي أجد ضآلتي ،، لم أصدق ركزت عليهآ لآدري من تكون هذه ،، التي أثآرت شجوني ،،
فإذا بي أرآهآ مُطبِقَةً جِنَآحْيهآ ،، قد أركنت إلى مكآن يبعدهآ عنهم ،، وعن نظرآتهم ،،
وبعد التطلع الكبير لمعرفت من تكون ،، أفردت جنآحيهآ ،، وفي مسآمآتهآ ألوآن ،، لم تعرف كيف تطلقهآ ،،
أطلت النظر ،، ثم أطلت النظر ،، وكآن هنآ الإندهآش الأكبر ،، والغير متوقع ،،
لم تكن أنثى كمآ وصفتهآ ،، بل كآن شآباً .. قد بدأء الإحبآط بلإنقضآض عليه ،،
أتدرون من هـو ..؟؟..
[ me ]
عندهآ أصآبني إكتئآب شدشد ،، فلم أستطع تكملة مشآهدة المنظر ،،
فقد أصبح كل مآ حولي رمآدي ،، لآ أرى غير الأبيض والأسود ،،
فتجهت إلى منزلي ،، ثم إلى النآفذه بعد أن تبدلت الأبتسآمه المشعه ،،
إلى إبتسآمه خآفته يكآد يميز بينهآ وبين حزنهآ ،، ومدت يدي إلى الستآره ،،
معلنآ أسدآلهآ ،، والخلود للنوم ،، بعد مآ أصآبني ممآ رئيت ،،
ومآ أنآ إلى بمنتصق إغلآقهآ ،،
تك تك
تك تك
تك تك
عبود ،، قد أُذن لصلآة الظهر ،، فقم وتدآرك الجمآعه في المسجد ،،
عندهآ ،، علمت أني كنت في حلم ،، بدأء جميلاً ،، وأصبح كآبووس ،،
:)
مودتــي ؛؛؛