الحيـــــاة .. كانت تعني لي الوجود والشعور ..
الألم .. له قصه طويلة لم تنتهي بعد .. لاكنه اصبح يمثل لي اللاشعور
او حتى السخرية .. او ذلك الصخب الغير منقطع ..
صخب يتعالى اكثر فأكثر.. لدرجة تسارعت فيها دقات قلبي الضال ..
انتهائي .. اصبح هاجسي .. النهاية اصبحت مااطمح له .. فقط للتخلص من اللآمي
..... افقت على هذا الكون لسبب .. وسأخرج منه لأسباب عديدة ..
ومن ضمنها ..
أنسان .. لم يجعل في روحي متسعا لجروح أخرى ..
كنت اظنه .. ملفاي واماني .. وكان يظن هو الأخر ذلك ..
حال دون ذلك القدر .. ابتعدت .. وابعدني هو أكثر .. آلمني لدرجة لاتحتمل ..
بكيت ليلاً ونهار .. على مدى شهور كانت بالنسبة لي دهور ....
فلسفتي .. لاتعني لي شيئا حالياً .. حالها كحال الحياة والكون بأكمله ...
لاشيء يعني لي ... سوى النهاية لقصتي البائسة .. |