عرض مشاركة واحدة
قديم 27-08-2007, 12:32 PM   #39 (permalink)
أحمد الصيعري
.. اقرأني فقط ..
 
أحمد الصيعري ذو صيت مشهورأحمد الصيعري ذو صيت مشهورأحمد الصيعري ذو صيت مشهورأحمد الصيعري ذو صيت مشهورأحمد الصيعري ذو صيت مشهورأحمد الصيعري ذو صيت مشهورأحمد الصيعري ذو صيت مشهورأحمد الصيعري ذو صيت مشهورأحمد الصيعري ذو صيت مشهورأحمد الصيعري ذو صيت مشهورأحمد الصيعري ذو صيت مشهور
افتراضي

عهود ..

لـ أنّكـِ تتحلَّينَ بـ الشمولية والتركيز على الهادف فـ إنكـِ تسيرين على المسلكـ الصحيح ، ما أسهبتِ به هنا كان إشارةً إلى تكوين الأحسن لا الحسن ، كنتِ تقومين بعمليات مقارنة ومعالجة تضع في خلاصتها إختيارات تحتاج إلى التفكير بـ دقة لـ إتخاذ القرار الأفضل ، أن هذا العالم الإفتراضي يتم فيه بناء المعابد كما يتمُّ فيه بناء الملاهي والمراقص ، لكلِّ مشروعٍ مقاول وكذا لكلِّ مشروع قوىً عاملة لكن تمويل المشروع في الأغلب يكون بـ أموال نتنة ، يقص شريط إفتتاح المشروع وترفع فوق سقيفته راية الشهرة التي ماتلبثُ شهوراً حتى يسق المبنى أو المشروع بـ من فيه .

اقتباس:
*...] أن تكتب شيء يختلف عن أن تُعبر وكلاهما في وادٍ وجمع المفردات بجانب بعضها البعض إستعراضاً لـِ عضلات الثقافة السطحية اللغوية شيء في وادٍ آخر له من يهيم به على وجهه و " قفاه .
الإستعراض ماهو إلا عمليات نقرٍ من "الماوس" على سطح الشاشة ، لذا مهما كانت تقاطيع العضلات ظاهرة سـ تأتي مرحلة يدعونها الترحُّل أو التشبُّع وربما التفتُّق ، لا شئ يدوم أن تم عن طريق مدخلات محظورة فقط المدخل الصحيح يدوم حتى في مخرجه صحيح .

اقتباس:
*...] مُحاولة تنمية الذخيرة اللغوية " أمر جميل " ومحبوب بل رُبما يرقى لـِ واجب كتابي لمن يعملون بصناعة الكتابة , ولكن أن تجمع المفردات كي تُلصقها بـِ حروف الجر جاراً خيبة كتابتك معك أمر مكروه أدباً وذوقاً .
عملية اللصق والتنسيق العشوائي تخرج الكاتب تماماً عن مضمون الفكرة ، بل تدفعه المفهومية إلى هامش النفور عن فكر القرّاء ، يكون تماماً كـ من يرغب بـ تركيب إطارات شاحنة على دراجةٍ نارية حتماً لن تسير الدراجة أبداً .

اقتباس:
*...] يُحزنني أن يطفو على السطح إخضرارا التعفن , ويتباهى بـٍ المقدرة على السباحة على وجه الماء , ولم يعلم بـِ أن الأعماق استفرغت /ــه لـِ شرهـ وقُبح عشرته , وهكذا ما يكون في بعض سراديب الشبكة العنكبوتيه , يخرج على السطح أُناس تعلموا كيف يمسكوا الصحف اليومية ويسرقوا محتوياتها الشبة نقية ويحوروا ماراق لهم لـِ ينسبوه لـِ ذواتهم التي تحشر نفسها ضمن زُمرة الأدباء .
نعم هو يطفوا ويتباهى بـ قدرته على السباحة على صفحة الماء ، لكنه يعكِّرُ عذوبة الماء لا يشرب به وإنما يصبح بـ سببه سماً يتناوب الأموات ، إن شكل العفن المنتفخ دلالة كافية على خواء مابين الأغلفة التي حددت هذا الإنتفاخ ، هؤلاء يقرأون في الليل دون قنديل لا يكتبون سواداً تقرأهُ العتمة وإن إحتواهم بدرٌ نيَّر سـ يخلفهُ هلالٍ بعد أسابيعٍ قليلة .


اقتباس:
*...] كيلا أكون في طريق المُبالغة " ماضية " قُدماً بلا عدالة وقفة تأملية لـِ ملفاتهم الشخصية ورؤية لـِ أول ما طرحوا وآخر ما تقيأوا , لـِ يظهر جلياً الفرق بين الوضوح والغموض , بين التعبير لـٍ التنفس والتعبير لـِ الإختناق , بين الماضي الأبيض والواقع الأسود , نعم نحن ننمو فكرياً يوماً بعد يوم بل موقفاً تلو موقف , ولكن الفرق شاسع بين أن تنمو لـِ تكون أجمل وأن تنمو لـِ تكون مسخاً .
بين المهد والوصول مراحل والأوليات تتغير كلما إستدركتها الثانويات ، الألف والباء كانت أولاً ويخلفهم التاء أما فيما بعد أصبحت ألفٌ باء جيمٌ دال " أبجد هوز " ، لابد أن يكون هناكـ مفترقاً بين الماضي الصحيح والمستقبل الذي تهيَّأ بـ اللامباح ، الذي تمثل بـ الجوع وبـ النهب لـ إيجاد الإشباع وأظهار الكروش ، إن القفزة من عتبةٍ أولى إلى عتبةٍ خامسة مؤكد بـ أنهم سـ تؤلم كعب القدمين وربما مع الوقت سـ تظهر أوجاع مزمنة تدلٌّ على القافز بـ أنه وجيع ، أما القفز من عتبةٍ أولى إلى ثانية إلى ثالثة فـ هو أعلى درجة سلامة لـ لقدمين والقافز بـ صورةٍ شاملة .


اقتباس:
*...] اسم المستخدم المسخ = الشخصية الألكترونية التي تتغير بتغير الموجودين وتلبس رداء الأدب عنوه دون تدبر وتقرأ المفردات بالمقلوب وهمها الأول والمهم هو كيفية إخراج الـ " نص " بكامل الزينة الألكترونية الفنية التصميمية التلوينية الصورية .
قلت ذات يوم " في زمن الصورة هذا سـ أكون عدسةً علِّي إلتقطُ لـ نفسي بعض الإهتمام " ، أصبحت الصورة مغنطةً هذهِ الأيام لـ أحداق من الحديد ، يوماً سـ يشهدون كليهما الإنصهار ولا شئ سـ يكون يومها سوى الإصفرار آهٍ ياكبدي .

كنتُ هنا أتجوَّلُ بـ أحداقٍ موصولة الفكر بين هذهِ الصفحات أستدركـُ مايفعله الأذكياء في مواجهة هذهِ الصعوبات ، وجدتُ سلطنة الحوار تقوم على أساس الدفاع وفي صفحة أخرى على أساس نفي الإتهام ، الإستحالة في إيجاد الحلول تكون عندما يتركَّز الأهتمام على الألم لا على الأداء ، لابد أن تكون هناكـ توعية وتعرفةً ثقافية بما يجاز للقراءة وبما لا يجاز ، إن بقاء التقسيم يكثر من حالات التمزق وكذا من توافد الأشلاء ، لذا يجب أن يكون التعامل مع الأفكار من منطلق الإستطاعة وليس من منطلق الإظهار الجداري ، فقط إبحث عن الأشياء التي تستطيع فعلها ومرِّن نفسكـ على فعل الأشياء التي لا تستطيع أن تفعلها ولكن مع التمارين سـ تتمكن من فعلها ، لابد على الإنسان أن يقبل هيئته في البداية وأن يؤمن بـ إمكانياته بكن بـ شرط أن لا يخليها من الطموح والمثابرة ، فـ أن تبني نفسكـ هو إيمانٌ بـ تطلعاتكـ الفكرية التي تطوِّر هيئتكـ لـ تحصل على القبول .
والطرق الملتوية التي سلكت لم تسلكـ إلا لـ أن الفرد قام بـ إغلاق الحلول وأستفرد بـ اليأس لـ يكون نفسياً هذا الظهور ، الأيمان الشديد بـ أن المستقبل أكثر إشراقاً وأن الإنماء الحقيقي شئ جايز هو الحل لهذهِ الفئة من المستخدمين ، يحتاجون فقط أن يوجهوا بـ صورةٍ صحيحة لـ أن رغبة التطوير متوفرة لديهم لكن الوجهة مستنفرة عنهم .


تحياتي لكـِ أيتها الماطرة بـ الجمال



،،،
التوقيع
" يَسْكُنُنيْ الْمَوْتُ ولا أَسْكُنهُ وإنْ سَكَنْتُهُ ذُقْتُ طَعْمَ الْحَياةْ "

أسير الحرف*


،،،
أحمد الصيعري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس