27-08-2007, 12:32 PM
|
#39 (permalink)
|
| .. اقرأني فقط ..
تاريخ التسجيل: Oct 2004 الدولة: حيثُ تقرأني واقرؤكـ الجنس: ذكر عدد النقاط: 57867
المشاركات: 5,022
| عهود ..
لـ أنّكـِ تتحلَّينَ بـ الشمولية والتركيز على الهادف فـ إنكـِ تسيرين على المسلكـ الصحيح ، ما أسهبتِ به هنا كان إشارةً إلى تكوين الأحسن لا الحسن ، كنتِ تقومين بعمليات مقارنة ومعالجة تضع في خلاصتها إختيارات تحتاج إلى التفكير بـ دقة لـ إتخاذ القرار الأفضل ، أن هذا العالم الإفتراضي يتم فيه بناء المعابد كما يتمُّ فيه بناء الملاهي والمراقص ، لكلِّ مشروعٍ مقاول وكذا لكلِّ مشروع قوىً عاملة لكن تمويل المشروع في الأغلب يكون بـ أموال نتنة ، يقص شريط إفتتاح المشروع وترفع فوق سقيفته راية الشهرة التي ماتلبثُ شهوراً حتى يسق المبنى أو المشروع بـ من فيه . اقتباس: |
*...] أن تكتب شيء يختلف عن أن تُعبر وكلاهما في وادٍ وجمع المفردات بجانب بعضها البعض إستعراضاً لـِ عضلات الثقافة السطحية اللغوية شيء في وادٍ آخر له من يهيم به على وجهه و " قفاه .
| الإستعراض ماهو إلا عمليات نقرٍ من "الماوس" على سطح الشاشة ، لذا مهما كانت تقاطيع العضلات ظاهرة سـ تأتي مرحلة يدعونها الترحُّل أو التشبُّع وربما التفتُّق ، لا شئ يدوم أن تم عن طريق مدخلات محظورة فقط المدخل الصحيح يدوم حتى في مخرجه صحيح . اقتباس: |
*...] مُحاولة تنمية الذخيرة اللغوية " أمر جميل " ومحبوب بل رُبما يرقى لـِ واجب كتابي لمن يعملون بصناعة الكتابة , ولكن أن تجمع المفردات كي تُلصقها بـِ حروف الجر جاراً خيبة كتابتك معك أمر مكروه أدباً وذوقاً .
| عملية اللصق والتنسيق العشوائي تخرج الكاتب تماماً عن مضمون الفكرة ، بل تدفعه المفهومية إلى هامش النفور عن فكر القرّاء ، يكون تماماً كـ من يرغب بـ تركيب إطارات شاحنة على دراجةٍ نارية حتماً لن تسير الدراجة أبداً . اقتباس: |
*...] يُحزنني أن يطفو على السطح إخضرارا التعفن , ويتباهى بـٍ المقدرة على السباحة على وجه الماء , ولم يعلم بـِ أن الأعماق استفرغت /ــه لـِ شرهـ وقُبح عشرته , وهكذا ما يكون في بعض سراديب الشبكة العنكبوتيه , يخرج على السطح أُناس تعلموا كيف يمسكوا الصحف اليومية ويسرقوا محتوياتها الشبة نقية ويحوروا ماراق لهم لـِ ينسبوه لـِ ذواتهم التي تحشر نفسها ضمن زُمرة الأدباء .
| نعم هو يطفوا ويتباهى بـ قدرته على السباحة على صفحة الماء ، لكنه يعكِّرُ عذوبة الماء لا يشرب به وإنما يصبح بـ سببه سماً يتناوب الأموات ، إن شكل العفن المنتفخ دلالة كافية على خواء مابين الأغلفة التي حددت هذا الإنتفاخ ، هؤلاء يقرأون في الليل دون قنديل لا يكتبون سواداً تقرأهُ العتمة وإن إحتواهم بدرٌ نيَّر سـ يخلفهُ هلالٍ بعد أسابيعٍ قليلة . اقتباس: |
*...] كيلا أكون في طريق المُبالغة " ماضية " قُدماً بلا عدالة وقفة تأملية لـِ ملفاتهم الشخصية ورؤية لـِ أول ما طرحوا وآخر ما تقيأوا , لـِ يظهر جلياً الفرق بين الوضوح والغموض , بين التعبير لـٍ التنفس والتعبير لـِ الإختناق , بين الماضي الأبيض والواقع الأسود , نعم نحن ننمو فكرياً يوماً بعد يوم بل موقفاً تلو موقف , ولكن الفرق شاسع بين أن تنمو لـِ تكون أجمل وأن تنمو لـِ تكون مسخاً .
| بين المهد والوصول مراحل والأوليات تتغير كلما إستدركتها الثانويات ، الألف والباء كانت أولاً ويخلفهم التاء أما فيما بعد أصبحت ألفٌ باء جيمٌ دال " أبجد هوز " ، لابد أن يكون هناكـ مفترقاً بين الماضي الصحيح والمستقبل الذي تهيَّأ بـ اللامباح ، الذي تمثل بـ الجوع وبـ النهب لـ إيجاد الإشباع وأظهار الكروش ، إن القفزة من عتبةٍ أولى إلى عتبةٍ خامسة مؤكد بـ أنهم سـ تؤلم كعب القدمين وربما مع الوقت سـ تظهر أوجاع مزمنة تدلٌّ على القافز بـ أنه وجيع ، أما القفز من عتبةٍ أولى إلى ثانية إلى ثالثة فـ هو أعلى درجة سلامة لـ لقدمين والقافز بـ صورةٍ شاملة . اقتباس: |
*...] اسم المستخدم المسخ = الشخصية الألكترونية التي تتغير بتغير الموجودين وتلبس رداء الأدب عنوه دون تدبر وتقرأ المفردات بالمقلوب وهمها الأول والمهم هو كيفية إخراج الـ " نص " بكامل الزينة الألكترونية الفنية التصميمية التلوينية الصورية .
| قلت ذات يوم " في زمن الصورة هذا سـ أكون عدسةً علِّي إلتقطُ لـ نفسي بعض الإهتمام " ، أصبحت الصورة مغنطةً هذهِ الأيام لـ أحداق من الحديد ، يوماً سـ يشهدون كليهما الإنصهار ولا شئ سـ يكون يومها سوى الإصفرار آهٍ ياكبدي .
كنتُ هنا أتجوَّلُ بـ أحداقٍ موصولة الفكر بين هذهِ الصفحات أستدركـُ مايفعله الأذكياء في مواجهة هذهِ الصعوبات ، وجدتُ سلطنة الحوار تقوم على أساس الدفاع وفي صفحة أخرى على أساس نفي الإتهام ، الإستحالة في إيجاد الحلول تكون عندما يتركَّز الأهتمام على الألم لا على الأداء ، لابد أن تكون هناكـ توعية وتعرفةً ثقافية بما يجاز للقراءة وبما لا يجاز ، إن بقاء التقسيم يكثر من حالات التمزق وكذا من توافد الأشلاء ، لذا يجب أن يكون التعامل مع الأفكار من منطلق الإستطاعة وليس من منطلق الإظهار الجداري ، فقط إبحث عن الأشياء التي تستطيع فعلها ومرِّن نفسكـ على فعل الأشياء التي لا تستطيع أن تفعلها ولكن مع التمارين سـ تتمكن من فعلها ، لابد على الإنسان أن يقبل هيئته في البداية وأن يؤمن بـ إمكانياته بكن بـ شرط أن لا يخليها من الطموح والمثابرة ، فـ أن تبني نفسكـ هو إيمانٌ بـ تطلعاتكـ الفكرية التي تطوِّر هيئتكـ لـ تحصل على القبول .
والطرق الملتوية التي سلكت لم تسلكـ إلا لـ أن الفرد قام بـ إغلاق الحلول وأستفرد بـ اليأس لـ يكون نفسياً هذا الظهور ، الأيمان الشديد بـ أن المستقبل أكثر إشراقاً وأن الإنماء الحقيقي شئ جايز هو الحل لهذهِ الفئة من المستخدمين ، يحتاجون فقط أن يوجهوا بـ صورةٍ صحيحة لـ أن رغبة التطوير متوفرة لديهم لكن الوجهة مستنفرة عنهم .
تحياتي لكـِ أيتها الماطرة بـ الجمال
،،، |
| |