Re: الكوجيتو رينيه ديكارت المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تصميــــم رغم قناعتي الخاصة بأن لا فلسفة أجنبية تستحق منا -كمسلمين- الدراسة
إلا أن لغة العقل والمنطق العالمية تستوجب التأمل
\
/
\
بالعكس ، قياس الفلسفة اللا إسلامية بمقاييس عقلية إسلامية تعزيز للإسلام وليس العكس...
حقيقة ليس لي في الفلسفة ولكن أثارني موضوع (الشك) وتحليل ديكارت له
وشدني أيضاً تعقيب الأخ الإكليل ،، فـلي هنا تعقيب بسيط واستفسار أتمنى أن أجد إجابته: للشك قدرة في الوصول لليقين ،،
ولكن التشكيك الفلسفي للوجود إرهاق للروح (على اعتبار أنها موضع الشك) * أين يقع في وجهة نظرك اليقين الذي هو أعلى مراتب الإيمان (عكس الشك) من هذه الفلسفة وغيرها؟؟
* وكيف يصل الإنسان للحد الفاصل بين الشك واليقين حتى لايزعزع يقينه بالمسلمات (كوجود الله مثلاً) ؟؟
\
/
\
اعتذر إن كنت خرجت عن الموضوع بشكل ما ،، ولكن ماهي إلا استفهامات استثارها متصفحك جل احترامي اليقين ليس ضد الشك ، لكنه ضد اللا يقين أو الإلحاد...!
اليقين هو الحقيقة أو المعرفة أو الإيمان الواضح الذي لا لبس فيه ولا غموض
يُقابله في الطرف الآخر ( بالترتيب ) اللا حقيقة أو اللا معرفة أو اللا يقين وهو الإلحاد المشوش والمليئ بالغموض...
الشك هنا وسيلة تتوسط اليقين واللا يقين أو الإلحاد ...!
وكوننا نشير إلى أن الشك ضد اليقين في قولنا ( الشك واليقين ) ، فهذا يعني أن الشك بمجمله سلبي أو خاطئ وهو ليس كذلك...!
فهناك شك إيجابي ...
بمعنى
_أن هناك شك إيجابي يؤدي للإيمان وهو أقسام كثيرة ومتنوعة
كالشك الذي يرتقي بالمرء من الإسلام للإيمان...
أوالشك الذي يرتقي بالمرء من الإيمان لليقين ...
أو الذي يرتقي بالمرء من الكفر إلى الإسلام...إلخ
_ وهناك شك سلبي يؤدي بالمرء من الإسلام للكفر أو الشرك أو الإلحاد
-أو من الكفر لكفر أعلى
-أو من شرك لشرك أعلى
- أو للإلحاد
إذن بإمكاننا أن نعرف الشك بأنه وسيلة تستخدمها الأرواح الخيِّرة ( الملائكة ) تفاعلها بروح الإنسان بهدف الإرتقاء به...
أو تستخدمها الأرواح الشريرة عند تفاعلها مع الروح الإنسانية للإنحطاط به...
هدف الشك هو الوصول بالمرء إما لليقين أو للإلحاد ، والشك وسيلة لهذا أو ذاك ولا يصح أن نقول أنها ضد اليقين...
بالنسبة لسؤالك والذي هو عدة أسئلة وليس سؤالاً واحداً للشك قدرة في الوصول لليقين اليقين والإلحاد كونهما أعلى مرتبتين موجبة وسالبة
فهما أقوى من الشك وأكثر مناعة عن التأثر به وأقدر على الصمود أمامه ...
ليس للشك السلبي قدرة في الوصول لليقين أو الإلحاد والتأثير عليه والإنحطاط به لدرجة كفرية أو درجة أقل من اليقين...!
( ولا حتى الشك الإيجابي يستطيع التأثير في اليقين لأنها المرحلة النهائية في الحقيقة المتاحة للمرء )
يؤثر الشك السلبي على المراحل الأقل من اليقين كالإيمان والإسلام وما بينهما من مراحل ودرجات...
نفس المنطق بالنسبة للشك الإيجابي فهو لن يستطيع التأثير والإرتقاء بمرحلة الإلحاد المقابلة لليقين والإنحطاط به أكثر لأن الإلحاد آخر المراتب السالبة...
لكِ تقديري
التعديل الأخير تم بواسطة ALmu3NNa ; 22-06-2007 الساعة 06:30 مساءً.
|