اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ALmu3NNa
خلطت في فقرات أسئلتك بين الدماغ المفكر المسمى مجازياً ( عقل ) وبين العقل الحقيقي ( العقل الباطن )...!
العقل هو القلب وليس الدماغ كما جاء في لسان العرب والدليل على ذلك أن القرآن فرق بينهما ضمنياً كما في قوله تعالى
" ألا تتفكرون "
ألا تعقلون "
العقل هوالأخلاق أو مجموعة الأخلاق وهي مجموعة القيم الإنسانية التي من دونها يصبح الإنسان كائن حيواني صرف...!
العاطفة مجموعة المشاعر والأحاسيس الداخلية وهي :
موجبة كحب الأم أو العشق أو غيره
سالبة كالغيرة والحسد والكره وغيره
مهمة العقل ( الأخلاق ) هي تنظيم عمل الفكر والدماغ والعاطفة وفقاً لقياس المصالح والمفاسد...
الأخلاق في الرجل هو ضعف ما في المرأة...!
والعاطفة في المرأة ضعف ما في الرجل
بمعنى
66% عقل ( أخلاق ) + 33% عاطفة = عقل الرجل
66 % عاطفة + 33 % عقل ( أخلاق ) = عقل المرأة
المرأة ناقصة عقل تعني أن الرجل ناقص عاطفة
والتي تعني ضمنياً أن الإثنان متساويان
ربما هذه المعادلتان تفسران حديث النبي عليه الصلاة والسلام " ناقصات عقل ودين "
وهو حديث علمي ( فيزيائي ، كيميائي ، طبي ) في المقام الأول ولا يجب تفسيره نظرياً
|
..
أنت هنا تصدّق كلامي .. وتُناقض كلامك السابق
إختصار ما قلتهُ :
لا يعقل الإنسان بلا عاطفة
ولا يعطف بلا عقل
ولستُ ضدّك بـ أن الرجل أعقل من المرأة
والمرأة أعطف من الرجل
فـ المرأة خُلقت من ضلع الرجل الذي يحمي قلبه
ولا غبار على ذلك
أفلاطون وغيره من الفلاسفة ..
عندما أرادوا بناء مدينة فاضلة حسب قولهم
ما الدلالة على ذلك ؟
أليس عطفه على الناس دفع عقله لـ يُفكّر ؟
إن كان هؤلاء بلا عاطفة .. فهم قساة ..!!
مع أن (
القسوة ) تعتبر عاطفة ولكنها سلبيّة
إذاً .. العاطفة مهما كانت (
إيجابيّة / سلبيّة ) لا تنحو عن العقل أبداً
فكلّ من له قلب (
يعطف ) ولكن الإتجاهات والمعايير مُختلفة
أمّا من ناحية الإتزان العقلي والعاطفي المقصود لديّ كما ذكرتُ :
هو أن يكون العقل مُتكافئاً بجدارة مع العاطفة
وليس المقصود 50 % لكليهما ..!!
لا ، بل أن يأخذ كلاً منهما إتزانه المفروض عليه كاملاً دون نقص
وهذه هي الحِكمة
وأيّما نقص أحدهما .. فـ بمقدار هذا النقص تنقص الحِكمة
* * *
الحِكمة يا أخي العزيز :
ليست بـ الضرورة عقلاً أكبر من عطف
الحِكمة هي أن تضع الأمور في نصابها (
في مكانها المُناسب )
فـ المرأة حينما تترجّل (
تأخذ صفات الرجل كاملة ) لا تُستساغ
وكذلك الرجل .. وكلّ ذلك بعيداً عن الحِكمة
مهما بلغت المرأة تعقّلها وتعطّفها كما الرجل
فالمرأة خُلقت لـ تكون امرأة
وكلّما ازدادت انوثتها التي جُبلت عليها ازدادت حِكمة
هنا .. وضعنا الشئ في مكانه المناسب
فالمرأة خلقت لـ تكون امرأة بـ عاطفتها وضعفها
والرجل خُلق لـ يكون رجلاً بـ عقله وقوّته
وأيما اختلّت هذه المعايير في أحدهما .. اختلّت الحِكمة
* * *
يقول النبيّ صلوات ربي وسلامه عليه :
كمل من الرجال كثير ، ولم يكمل من النساء إلا آسية امرأة فرعون
ومريم بنت عمران ، وخديجة بنت خويلد ، وفاطمة بنت محمد الكمال .. أساس الحكمة
والكمال هو أن يملأ كلّ شاغر مكانه بما يناسبه (
يُطابقه )
بارك الله فيك