رغم قناعتي الخاصة بأن لا فلسفة أجنبية تستحق منا -كمسلمين- الدراسة
إلا أن لغة العقل والمنطق العالمية تستوجب التأمل
\
/
\
حقيقة ليس لي في الفلسفة ولكن أثارني موضوع (الشك) وتحليل ديكارت له
وشدني أيضاً تعقيب الأخ الإكليل ،،
فـلي هنا تعقيب بسيط واستفسار أتمنى أن أجد إجابته:
للشك قدرة في الوصول لليقين ،،
ولكن التشكيك الفلسفي للوجود إرهاق للروح (على اعتبار أنها موضع الشك)
* أين يقع في وجهة نظرك اليقين الذي هو أعلى مراتب الإيمان (عكس الشك) من هذه الفلسفة وغيرها؟؟
* وكيف يصل الإنسان للحد الفاصل بين الشك واليقين حتى لايزعزع يقينه بالمسلمات (كوجود الله مثلاً) ؟؟
\
/
\
اعتذر إن كنت خرجت عن الموضوع بشكل ما ،، ولكن ماهي إلا استفهامات استثارها متصفحك
جل احترامي