الفلسفة برأيي هي البحث عن الحقيقة
والحقيقة هي العلم وهو نوعان
لا يجب أن ينفصلان عن بعض لأن الفصل يعني أن هناك خللاً في طريقة البحث عن الحقيقة
أولا يجب أن يتقدم احدهما عن الآخر
أو يجب أن تُفسر الأشياء علمياً تفسيراً ثُنائياً إعتماداً على العلمان لا على علم واحد...!
*علم فيزيقي أو طبيعي وهو الذي يُسمى بالمعرفة كعلوم الفيزياء والكيمياء والحساب
*وعلم ميتافيزيقي ماورائي كعلم الروح والنفس والإجتماع والإخلاق والخير والشر.
هناك خللاً ما أصاب الفلسفة الغربية وذلك بعد دخول السفسطة وهي الفلسفة الفيزيقية - أحد فرعي الفلسفة الرئيسة - في الأمور الماورائية ، بمحاولة تفسيرها بشكل نظري إقصائي متطرف و شديد التعقيد إنقسمت جبرياً إلى نظريات شتي ، كل نظرية لا تمت لتاليتها ...
هذا الخلل سمي فيما بعد بالأدلجة...
فالإشتراكية الشيوعية مثلاً هي فلسفة إجتماعية حاولت معالجة قضية إجتماعية بشكل مسفسط جداً
كذلك الرأسمالية
والحداثة
ومابعد الحداثة
والليبرالية
والليبرالية الجديدة المعتمدة بشكل لا أخلاقي على تفكيكية جاك دريدا الناسفة لأي مبدأ ماورائي...
هذه النظريات الفلسفية اعتمدت على السفسطة في امور ماورائية - أى إنها حاولت معالجة قضايا إجتماعية يتخللها الماوراء ( كالأخلاق مثلاً ) ، بإقصاء الماوراء نفسه... فكانت النتيجة أنها نسفت الأخلاق الإنسانية
هذا النسف السفسطائي اللا مبرر للأخلاق هو الذي أورث الإنسان أكبر دوامة من الصراع والأمراض النفسية
العالم بأثره الآن - الكبير والصغير ، الذكر والأنثي يُعاني صراعاً نفسياً بشكل أو بآخر...
فالإنسان كائن فيزيقي بما يملكه من جسد وفكر ، وميتافيزيقي بما يملكه من روح...
يجب تطوير الفلسفة الماورائية بحيث تلتقي بالفلسفة الطبيعية وتحدث التوازن المطلوب وهو الإرتقاء بالإنسان أو بإنسانية الإنسان...
وبداية الطريق للفلسفة الميتافيزيقية المُعقلنة يبدأ ببتر وإقصاء وتهميش التصوف المُناهض لأى نظام معرفي وفلسفي ، فيزيقياً كان أم ميتافيزيقياً ...!
شكراً أنثى استثنائية