أُهْدِيتُ هذه المجموعة لكاتبي المفضل 
بفضول تناولت الرواية الأولى أتصفحها 
وإذا بـي أنقض على الجزء الثاني يملؤني النهم والرغبه 
في الجزء الثالث وصلت لما تعنيه بالتخمه وسمنة الأفكار وتصارعها 
جمحت بعيدآ بخيالي محاولة الركض بأفكاري والعدو بها ربما أتخلص من بعض النظريات التي لم أستسغ بعضها
إحساس لازلت متأملة وأحاول أن أفسر هذا الإبداع ببساطتي
مودتي |