13-05-2007, 02:30 AM
|
#1 (permalink)
|
| Oo بربيـــكان تــــــوت oO
تاريخ التسجيل: May 2004 الدولة: أخر حلم ..!! الجنس: ذكر عدد النقاط: 31095
المشاركات: 3,806
| أفضل افلام 2007 للمخرج (Apocalypto) Mel Gibson ) مرّة ثانية، يعود مل غيبسون إلى لحظة تاريخية شكّلت منعطفاً حقيقياً في المسار الإنساني للشعوب والحضارات. مرّة ثانية، يستعين بالتاريخ، شخصية فاعلة أو حضارة مؤثّرة، كي يسلّط ضوءاً على واقع آنيّ. يستخدم العنف لأغراض جمالية. يضعه في مرتبة عالية من القوة البصرية، كي ينظر من خلاله إلى المُعاش في عالم مُقيم في الفوضى والتمزّق والانهيار والقلق. ينبش لغة عتيقة، ليصنع من حضورها إطلالة على العمق الحقيقي لتلك اللحظة التاريخية التي اختارها، أو ليجعلها مفتاحاً لفهم المناخ المتكامل للّحظة نفسها، كما للبيئة والمجتمع. لم تقف تحدّيات التمويل عائقاً أمامه: مع «آلام المسيح»، الذي رفضه منتجون عديدون، تمكّن مل غيبسون من كسب الرهان، ومن تحقيق إيرادات دولية جعلته أكثر استقلالية في عمله. ومع «أبوكاليبتو»، ذهب بالتحدّي إلى أقصاه. إنه الفيلم الثاني بعد «آلام المسيح»، الذي يشبه هذا الأخير بأمور عدّة: القصّة تاريخية. اللحظة المختارة هي اللحظة الأخيرة من عمر المسيح وحضارة «مايا». الحدث منعطف في المسارين الحضاري والإنساني. اللغة قديمة وميتة. العنف أساسي في قراءة المعنى الحقيقي للانهيار، أو لفهم طبيعة النفس البشرية، أو للإضاءة على المنحدر الأخطر الذي يُساق إليه الفرد والجماعة.
فيلم يروي تفاصيل الانهيار الفظيع للبشرية المُساقة، دائماً، إلى مذابح الإبادة إرضاء لإله مختف في الغيب، أو إشباعاً لعطش آدميّ إلى دم يغذّي سلطته بأجساد مقطوعة الرؤوس ومقتلعة القلوب عند الحدّ الفاصل بين الجنون والتوظيف الخبيث للبطش والفظاعة. إنه فيلم عن الحبّ المبتور والأحلام المجهضة والحياة المصنوعة بالتمزّق، بعد أن كانت فعلاً جميلاً. لكن الحب وحده بدا المنتصر الأخير، وإن ظلّ محصوراً في علاقة رجل بامرأته وولديه. في حين أن هذا الحبّ نفسه احتاج إلى رحلة تطهّر بالدم والخوف كي يستقيم في نهاية مطاف حضارة آيلة إلى الأفول (حضارة «مايا»)
واللى يبي يحمل يدخل الرابط دااا http://www.mostfans.com/download/apoclypto.htm
تحييييياتي |
| |