وماألين العظام هذهِ الأيام وماأسرع تهشميها فـ كيف إن لم تجد جسداً يكسيها بـ الجلد ، أن تأجيل الشئ يراكمه والخلاص منه ينجزه فما بقينا من أجله ماهو إلا تعبيرٌ عن نقطتين ألا وهما الولادة والموت
لاشيء كثير إلا أنها تصويرات أنت أستاذها ,,
لذلكـ الارتباكـ حد فاصل مابين الانتهاء واللاانتهاء ,ووقفاتنا باختلافنا محك ليكون او لا يكون ..!
هنا سامضى يكفي إني فهمت وادركت رغم عدم مقدرتي للتعبير ..!
جل الاحترام اخي