عرض مشاركة واحدة
قديم 27-04-2007, 07:40 PM   #1 (permalink)
أحمد الصيعري
.. اقرأني فقط ..
 
أحمد الصيعري ذو صيت مشهورأحمد الصيعري ذو صيت مشهورأحمد الصيعري ذو صيت مشهورأحمد الصيعري ذو صيت مشهورأحمد الصيعري ذو صيت مشهورأحمد الصيعري ذو صيت مشهورأحمد الصيعري ذو صيت مشهورأحمد الصيعري ذو صيت مشهورأحمد الصيعري ذو صيت مشهورأحمد الصيعري ذو صيت مشهورأحمد الصيعري ذو صيت مشهور
افتراضي إرتباكٌ مؤقَّت

في اليوم الطويل أجدُ أستعارةً تعيِّرني بـ شرودٍ عيار الـ 24 تولجُ إليَّ مُحاطةً بـ شئ من التشتُّتِ في التفكير ، أحاولُ أن إرتِّب الساعات ضمنها لكني أجدُ النظام جثةً بعيدة قتلتهُ الفوضى لحظة تمكين ، أحتاجُ لـ مهارةٍ تتقنُ خاصية التعطيل لـ مثل تلكـ التداعيات التي تنهالُ عليَّ من الحين والحين ، أخطائي الكثيرة صرتُ أوثقها بـ التكرار أكثر مما ينبغي دون أن أكابد مرارتها بـ التصحيح ، فـ غلطتي الأولى أنني وثبتُ عتبة المدخل بـ كلتا القدمين ولم أتنبَّه لذلكـ الفأس الذي شجَّ العظم في ملحمة الدم الذي شهدهُ بلاطُ الأرض ، كان عليَّ أن أتحسَّس المحيط بـ قدمٍ أولى فـ إن بترت بقيت أخرى أستعين بها للـ تراجع ومن ثمَّ أساعفُ العكاز لاحقاً لـ إكمال المسير ، لا يهمني أن أركض مجدداً ما يهمني أن أكمل المسير فـ الوقوف في محطةٍ قسرية لا يواطنها في داخلي المستقر ، أنَّ بداياتي المستنهجة لا تسعى إلى نهايةٍ مقفلة وإنما أغلب سعيها يكون لـ بدايات أخرى حتى لا يكون العائد نهايةً تلو أخرى ، لكنَّ عبارات " اللَوْلَوَة " المستمرة كانت بـ مثابة الصوارم لكلِّ بدايةٍ متجددة ، وبـ الرغم كذلكـ من إني أحيط نفسي بـ هالة التنوير لكني حسياً كنتُ أندلف إلى مربعات العتمة ، ربما يكون هذا عائداً للـ أشياء الظاهرة مؤخراً في المحيط التشاؤمي ، مما دفع الإحساس لـ تصوير اللاممكن في كلِّ الملامح التي تتميَّز بها وجوه هذهِ الحياة ، أحتاجُ للـ صراخ هنا كثيراً لكي أتخلَّص من الزائد في الإرهاص ، فـ أن أبدوا رائعاً في القصير المباح من الألم أفضل من أن أكون المروَّعِ في الكبتِ ضمن حقيبة الآلام ، ومادمتُ أخفي أشياء الحزن فـ إني أخدش بـ الصمت الخشن مخارج حروف الآمال ، لا أمتلكـُ القدرة في السيطرة على إحساسي فـ لفظ إنطلاقه يمرقُ بين خلاياي ودائماً يكون في وضع الإستعداد ، حاولتُ أن أستنجد بـ العقل لـ أكبح شيئاً من التدفّق المؤرق لكنَّ المحاولات ماكانت إلا عوامل مساعدة للـ ظهور أكثر ، هذا لا يعني أنني أعتبرُ الآمال أعواد فحمٍ تنقشُ معانيها على سبورة سوداء كلا وإنما أعيش مرحلة الخلاص ، قد تكون مرتبكة قليلاً أصابعي بـ إيلامٍ أحدثتهُ شظايا القلق فوق السطور ، والتي تنسابُ معها أسئلة مدماةً من أحداق القارئين لا تجيبها إلا تهدأة أتركها أخيراً على حافة المستطيل ، إني أستوي على الألم لـ أمحي شيئاً من الداخل وأتلاعب بـ حروف تكوينهِ لـ أحيلهُ إلى أمل ، فـ الإستبقاء داخل وهم الغيم لا يجدي وعلى جنبات الحروف ينتشر الجفاف أي أن المواراة بـ هذهِ الصورة تطمسُ على معطيات الدماغ ، لابدَّ أن يستدركـ التحرَّر من المتكلس وذلكـ بـ الإفصاح وكذلكـ تحديث التوقعات للـ قادم حتى لا نفاجئ بـ أنَّ ماكان يطمح له ويحلم به مجرد فخٌّ أسقطنا إلى قيع اليباس ، فـ التجاهل لـ بعض الحقائق ورسم المغاير للـ غد لا يوجز علينا إلا هزائم أخرى تتوافد بـ القريب ، من الضروري أن يأوَّل الشئ ويستطلع حتى لا ينكئ بـ لونٍ خافت يرسم قبرة خذلان وتُكْسَى بهِ فجيعةُ سنين ، والمدار الذي يهوي إليه الفرد من الطبيعي أن يسفر عن حاجة الإنفضاض حتى لايكون القارض مقصوراً على اللحم ، وماألين العظام هذهِ الأيام وماأسرع تهشميها فـ كيف إن لم تجد جسداً يكسيها بـ الجلد ، أن تأجيل الشئ يراكمه والخلاص منه ينجزه فما بقينا من أجله ماهو إلا تعبيرٌ عن نقطتين ألا وهما الولادة والموت ، ولكلِّ بكارة عقلٍ وجهة يسير وفقها ويبذرُ من خلالها المنظور بـ مقدار الإطلاع الذي يعمهُ وفرملة المفهوم ، إما الإحساس يكون صاحبه كـ الجذع الذي تحمل فروعه الناضج من الثمار ماإن زلزلتهُ واقعة ما حتى أسقط كلَّ الثمار ، وكثافة الإسقاط هنا قد تليق بتلكـ الجمجمة التي تباعد العياء فـ لكلِّ داءٍ خبيث علاج فعّال ، والطرق مختلفة ومنها ماهو مرتبكـ ويبقى النزوح مؤقتاً لـ أنَّ العودة دائماً سـ تكون إلى الطريق الصحيح ، لا بأس بـ محاكاة اللحظة المؤرقة والكشف عنها لكن بـ شرط أن لا يستطاب في محورها الإدمان واللاإيمان .


تحياتي لكم ..


،،،
التوقيع
" يَسْكُنُنيْ الْمَوْتُ ولا أَسْكُنهُ وإنْ سَكَنْتُهُ ذُقْتُ طَعْمَ الْحَياةْ "

أسير الحرف*


،،،
أحمد الصيعري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس