إرتباكٌ مؤقَّت في اليوم الطويل أجدُ أستعارةً تعيِّرني بـ شرودٍ عيار الـ 24 تولجُ إليَّ مُحاطةً بـ شئ من التشتُّتِ في التفكير ، أحاولُ أن إرتِّب الساعات ضمنها لكني أجدُ النظام جثةً بعيدة قتلتهُ الفوضى لحظة تمكين ، أحتاجُ لـ مهارةٍ تتقنُ خاصية التعطيل لـ مثل تلكـ التداعيات التي تنهالُ عليَّ من الحين والحين ، أخطائي الكثيرة صرتُ أوثقها بـ التكرار أكثر مما ينبغي دون أن أكابد مرارتها بـ التصحيح ، فـ غلطتي الأولى أنني وثبتُ عتبة المدخل بـ كلتا القدمين ولم أتنبَّه لذلكـ الفأس الذي شجَّ العظم في ملحمة الدم الذي شهدهُ بلاطُ الأرض ، كان عليَّ أن أتحسَّس المحيط بـ قدمٍ أولى فـ إن بترت بقيت أخرى أستعين بها للـ تراجع ومن ثمَّ أساعفُ العكاز لاحقاً لـ إكمال المسير ، لا يهمني أن أركض مجدداً ما يهمني أن أكمل المسير فـ الوقوف في محطةٍ قسرية لا يواطنها في داخلي المستقر ، أنَّ بداياتي المستنهجة لا تسعى إلى نهايةٍ مقفلة وإنما أغلب سعيها يكون لـ بدايات أخرى حتى لا يكون العائد نهايةً تلو أخرى ، لكنَّ عبارات " اللَوْلَوَة " المستمرة كانت بـ مثابة الصوارم لكلِّ بدايةٍ متجددة ، وبـ الرغم كذلكـ من إني أحيط نفسي بـ هالة التنوير لكني حسياً كنتُ أندلف إلى مربعات العتمة ، ربما يكون هذا عائداً للـ أشياء الظاهرة مؤخراً في المحيط التشاؤمي ، مما دفع الإحساس لـ تصوير اللاممكن في كلِّ الملامح التي تتميَّز بها وجوه هذهِ الحياة ، أحتاجُ للـ صراخ هنا كثيراً لكي أتخلَّص من الزائد في الإرهاص ، فـ أن أبدوا رائعاً في القصير المباح من الألم أفضل من أن أكون المروَّعِ في الكبتِ ضمن حقيبة الآلام ، ومادمتُ أخفي أشياء الحزن فـ إني أخدش بـ الصمت الخشن مخارج حروف الآمال ، لا أمتلكـُ القدرة في السيطرة على إحساسي فـ لفظ إنطلاقه يمرقُ بين خلاياي ودائماً يكون في وضع الإستعداد ، حاولتُ أن أستنجد بـ العقل لـ أكبح شيئاً من التدفّق المؤرق لكنَّ المحاولات ماكانت إلا عوامل مساعدة للـ ظهور أكثر ، هذا لا يعني أنني أعتبرُ الآمال أعواد فحمٍ تنقشُ معانيها على سبورة سوداء كلا وإنما أعيش مرحلة الخلاص ، قد تكون مرتبكة قليلاً أصابعي بـ إيلامٍ أحدثتهُ شظايا القلق فوق السطور ، والتي تنسابُ معها أسئلة مدماةً من أحداق القارئين لا تجيبها إلا تهدأة أتركها أخيراً على حافة المستطيل ، إني أستوي على الألم لـ أمحي شيئاً من الداخل وأتلاعب بـ حروف تكوينهِ لـ أحيلهُ إلى أمل ، فـ الإستبقاء داخل وهم الغيم لا يجدي وعلى جنبات الحروف ينتشر الجفاف أي أن المواراة بـ هذهِ الصورة تطمسُ على معطيات الدماغ ، لابدَّ أن يستدركـ التحرَّر من المتكلس وذلكـ بـ الإفصاح وكذلكـ تحديث التوقعات للـ قادم حتى لا نفاجئ بـ أنَّ ماكان يطمح له ويحلم به مجرد فخٌّ أسقطنا إلى قيع اليباس ، فـ التجاهل لـ بعض الحقائق ورسم المغاير للـ غد لا يوجز علينا إلا هزائم أخرى تتوافد بـ القريب ، من الضروري أن يأوَّل الشئ ويستطلع حتى لا ينكئ بـ لونٍ خافت يرسم قبرة خذلان وتُكْسَى بهِ فجيعةُ سنين ، والمدار الذي يهوي إليه الفرد من الطبيعي أن يسفر عن حاجة الإنفضاض حتى لايكون القارض مقصوراً على اللحم ، وماألين العظام هذهِ الأيام وماأسرع تهشميها فـ كيف إن لم تجد جسداً يكسيها بـ الجلد ، أن تأجيل الشئ يراكمه والخلاص منه ينجزه فما بقينا من أجله ماهو إلا تعبيرٌ عن نقطتين ألا وهما الولادة والموت ، ولكلِّ بكارة عقلٍ وجهة يسير وفقها ويبذرُ من خلالها المنظور بـ مقدار الإطلاع الذي يعمهُ وفرملة المفهوم ، إما الإحساس يكون صاحبه كـ الجذع الذي تحمل فروعه الناضج من الثمار ماإن زلزلتهُ واقعة ما حتى أسقط كلَّ الثمار ، وكثافة الإسقاط هنا قد تليق بتلكـ الجمجمة التي تباعد العياء فـ لكلِّ داءٍ خبيث علاج فعّال ، والطرق مختلفة ومنها ماهو مرتبكـ ويبقى النزوح مؤقتاً لـ أنَّ العودة دائماً سـ تكون إلى الطريق الصحيح ، لا بأس بـ محاكاة اللحظة المؤرقة والكشف عنها لكن بـ شرط أن لا يستطاب في محورها الإدمان واللاإيمان .
تحياتي لكم ..
،،، |