بسم الله الرحمن الرحيم
تدورأحداث هذه القصه في منطقه من شمال المملكه وهذه القصه كتبتها على لسان صديق لصاحب هذه القصه وأسمه ماجد….
ماجد كان شاباً وسيماً ولكنه كان متواضع جداً ولايحب المظاهر الجذابه وهذا ماجعله محبوباً من الجميع وكان لأبو ماجد محل تجاري وكان ماجد يجلس فيه في وقت فراغه وكان أغلب زبائن المحل من النساء وفي احد الأيام وعندما كان ماجد جالساً في المحل دخلت عليه فتاه ومعها امها فأحس بشعور غريب تجاه هذه الفتاه . لأنها ليست المره الأولى التي يرى فيها فتاه جميله فكل يوم تأتي عشرات الفتيات ولكن هذه المره تختلف عن سابقاتها فحاول أن يجذبها بوسامته واسلوبه اللطيف ولكن دون جدوى فهذه البنت متحشمه ولا تنظر اليه وهذا مااحبه بها وعلق قلبه معها وخرجت البنت ولم تشتري شئى لأن الأم لاحضت مضايقه ماجد لبنتها فأحس ماجد بلأحراج تجاه الام وبنتها ومضت الايام وذلك الموقف لا يزال في ذاكره ماجد ومازال قلبه معلق بها وضل على هذه الحال مده طويله وفي يوم من الأيام بينما كان يتمشى في السوق رأى هذه البنت فطار من الفرح وضل يراقبها من بعيد الى ان عرف مكان بيتها ومن حسن حظ ماجد أن امه تعرف بعض النساء في هذا الحي لأنه حيهم القديم وقد ولد ماجد في هذا الحي فضل ماجد يتردد عليه يومياً الى ان ظفر بحبه له وضل ماجد وساره على حبهما واتفقى على الزواج ولكن كيف فأهل ساره ليسوا في مستوا ماجد وأبوه وابوماجد يريدتزويجه من ابنه عمه ولكن القلب ومايهوا فضل ماجد حزيناً فلاحظ ابو ماجد هموم ابنه وأحس ان هناك موضوعاً يخبأه عنه فجلس معه وسأله عن الذي يشغل تفكيره فأخبره بلقصه كامله فأحب ابو ماجد البنت وقرر تزويج ابنه من التى يحب فقرروا خطبتها لماجد وفي احد اليالي ذهب ماجد ووالديه الى هؤلاء الجماعه لخطبه ساره وكان ماجد سعيداًلانه سوف يتزوج من احبها قلبه وبعد ان تكلموا في الموضوع الذي اتوا من اجله مع والد ساره وبعدقليل كانت المفاجه كبيره جداًجداً على ماجد وساره والجميع
فكانت أم ساره قد ارضعت ماجد عندما كان طفلاً وبعد هذه الصدمه بقي ماجد اخاً رحيماً لساره واخوت ساره وامه من الرضاعه وبعد ذلك تزوج ماجد ابنه عم ساره وتزوجت ساره ابن عم ماجد القصه حقيقيه وليست من نسج الخيال …………..