عرض مشاركة واحدة
قديم 02-04-2007, 05:07 صباحاً   #1
ALmu3NNa
حجر الزاوية
 
الصورة الرمزية ALmu3NNa
 
ALmu3NNa مبـدع مع جهود دائمه ومتواصلهALmu3NNa مبـدع مع جهود دائمه ومتواصلهALmu3NNa مبـدع مع جهود دائمه ومتواصلهALmu3NNa مبـدع مع جهود دائمه ومتواصلهALmu3NNa مبـدع مع جهود دائمه ومتواصلهALmu3NNa مبـدع مع جهود دائمه ومتواصلهALmu3NNa مبـدع مع جهود دائمه ومتواصلهALmu3NNa مبـدع مع جهود دائمه ومتواصلهALmu3NNa مبـدع مع جهود دائمه ومتواصلهALmu3NNa مبـدع مع جهود دائمه ومتواصلهALmu3NNa مبـدع مع جهود دائمه ومتواصله
افتراضي الإخوان المسلمين الصنم الذي هوى

الإخوان المسلمين الصنم الذي هوى



أما آن لهذا الكابوس الجاثم على جبين الأمة أن ينجلي...!

الأخوان المسلمين

هو أحد أهم التيارت الدينية راديكالية في القرن العشرين...
تأسس في مصر عام 1927 م على يد الأستاذ حسن البنا...

مبدأه كما يقول مؤسسه البنا :

" إن الأخوان المسلمين دعوة سلفية وطريقة سنية وحقيقة صوفية وهيئة سياسية وجماعة رياضية ورابطة علمية وثقافية وشركة اقتصادية وفكرة اجتماعية "

أى إن الحركة بدأت كتجديد للفكر والتراث الإسلامي وإحيائه وكان الجهاد هو الركيزة الأساسية التي يعتمد الحزب الإخواني عليها في التجديد الديني وإعادة تأهيل المجتمع المسلم...
وإعادة تأهيل المجتمع عبر الجهاد تعني لديهم ضرورة تغيير المجتمع من القمة إلى القاعدة أو ضرورة إستئصال الحاكم الفاسد واللا إسلامي أولاً وإستبداله بحاكم مسلم ...!

وكأول مبدأ إصلاحي وبعد مقتل مؤسسه حسن البنا في العهد الملكي ( الملك فاروق ) بدأ الإخوان بالتعاون مع ضباط في الجيش المصري منهم محمد نجيب وجمال عبد الناصر بالتنسيق للإطاحة بالنظام الملكي الفاروقي على أن يتم بينم تقاسم السلطة ( حتى يتسنى لهم تحقيق مشروعهم الديني )...
وبالفعل وصل الضباط الأحرار أو ضباط ثورة 23 يوليو للإستيلاء على الحكم دون أن يحملوا سلاحاً واحداً لأن الإخوان كانوا قد هيئوا لهم المكان والزمان المُناسبين...!

ولكن بعد وصول الضباط الأحرار للسلطة وقويت شوكتهم أخلّوا بشرطهم الأساسي مع الإخوان حول تقاسم السلطة...وشنوا على الإخوان سلسلة من الإعتقالات والتعذيب...
وبدأ الإخوان بقيادة زعيمهم الروحي آنذاك ، الأستاذ سيد قطب في الجانب الآخر بشنّ هجوم عكسي على نظام جمال عبد الناصر... تم على إثره إعدام سيد قطب لتحريضه الشعب المصري على السلطة عبر كتابيه
معالم في الطريق ومعركة الإسلام والرأسمالية...
ومنذ ذلك الوقت خرج الإخوان من مصر وتشتتوا في الأصقاع وكونوا حزبهم الإخواني في الكثير من البلدان العربية منها سوريا ( حماة ) التي واجهوا فيها نظام الأسد في السبعينات وهزموا وقتِّلوا
ومنها وفلسطين ( حماس )
والمغرب
واليمن
والسودان
والأردن
والعراق
ولبنان
وكذلك المملكة العربية السعودية حيث تغلغل في التيار السلفي السعودي الذي كان حتى قُبيل إلتقائه بالإخوان تياراً مسالماً ينبذ العنف اللا أخلاقي...
لكن التأثير الأكبر بين السلفية في المملكة والتيار الإخواني كان في أفغانستان عن طريق الفلسطيني الإخواني وزعيم المُجاهدين هُناك عبد الله عزام وتلميذه المُجاهد السلفي أسامة بن لادن...
وهذا التزاوج هو الذي ولّد التطرف الميداني بشكله العالمي اليوم...!

هذه نبذة مختصرة عن تاريخ الإخوان



ما يُقارب من الثمانون عاماً مرت بغضها وغضيضها على هذا التيار ، أثبت فيها أنه خطاب
مفلس
فارغ المُحتوى الحقيقي...
سوى مسوغات آيديولوجية و قومية ويسارية في عمقها ...!
وتنظيرات جوفاء وفلسفات متطرفة بإسم الجهاد والدين...!

وكما عانت مدينة ( حماة ) وحزب ( الترابي ) ودفعا ضريبة فكرهم الإخواني... فها هي ( حماس ) تتجرع نصيبها من نفس الكأس...!

ما رأيكم في هذا الحزب ...؟

وهل إستئصال ما يُسمى بالتطرف يكمُن في بتر وإقصاء وإستئصال هذا التيار المتطرف...؟


طرحته للنقاش وتبادل وجهات النظر...

لا أكثر

من مواضيعي
ALmu3NNa غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس